- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
صرح الرئيس الايراني حسن روحاني الاربعاء أن إيران “ليست لديها أي نية” لمهاجمة جاراتها لكنها ستواصل انتاج “كل الأسلحة” التي تحتاج اليها للدفاع عن نفسها.
وقال روحاني متوجها إلى دول الشرق الأوسط، في خطاب في طهران بمناسبة يوم الجيش الإيراني “نريد أن نكون جارا صالحا وأن تكونوا جيرانا صالحين لنا”.
واضاف “ليست لدينا اي نية لمهاجمتكم”، مضيفا أن إيران “ليست بحاجة للاعتداء” على بلد آخر. وتابع روحاني “نحن بلد عظيم يمتلك موارد هائلة، نحن أمة عظيمة متحضرة وخلال العقود أو القرون الأخيرة، لم تعتدِ إيران على جاراتها أو على دول المنطقة”.
وتتهم واشنطن والرياض والغرب إيران التي تقاتل في سوريا الى جانب قوات نظام الرئيس بشار الأسد، وتخوض نزاعا على النفوذ مع السعودية، بزعزعة استقرار الشرق الأوسط.
أما طهران، فتتهم من جهتها الغربيين بانهم سبب كل المشاكل في المنطقة بسبب سياساتهم “الامبريالية” ودعمهم إسرائيل.
أضاف روحاني “نقول للعالم اننا سننتج الاسلحة التي نحتاج اليها” ايا كان رأي الدول الأجنبية في برامج التسلح الايرانية، بينما يسعى الغرب للضغط على طهران من أجل الحد من برنامجها البالستي.
وأكد الرئيس الإيراني “نريد علاقات ودية وأخوية مع جيراننا ونقول لهم: أسلحتنا ومعداتنا وصواريخنا وطائراتنا ودباباتنا لن توجه ضدكم، لكنها وسيلة ردع″. واضاف “وحده التفاوض السياسي والسلوك السلمي سيسمحان بتسوية المشاكل” في المنطقة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



