- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
افتتح أهالي منطقة "قورقوت" في ولاية "موش"، جنوب شرق تركيا الأحد، جامعا حمل اسم الدكتور محمد مرسي، الرئيس المصري الأسبق الذي انقلب عليه الجيش بمشاركة قوى سياسية ودينية ضمن مؤامرة إقليمية دولية، في تموز/ يوليو من عام 2013.
وشارك والي موش "وداد بيوك أرصوي"، في افتتاج الجامع، الذي بني على نفقة جمعية "باب الخير" وتبرعات السكان المحليين.
وأوضح أرصوي، في كلمة له خلال الافتتاح، أن "على الشعب التركي الذود عن نظامه الديمقراطي، الذي يضمن سيادة الشعب".
ولفت الوالي إلى أن المساجد هي من مقدسات الشعب، فهي المكان الذي يتلى فيه القرآن الكريم، وهو المكان الذي يصلى فيه ويشكر فيه الله تعالى، ويتعلم فيه الأطفال مبادئ الدين الحنيف، الذي هو دين السلام والمحبة.
وتابع أرصوي: "ما شهدته المنطقة خلال الأيام الماضية من أعمال عنف وإحراق للمدرسة ودورات تحفيظ القرآن الكريم، ودور الأئمة والإفتاء في المنطقة، وتعريض حياة المواطنين للخطر، هو أمر غير مقبول أبداً"، مشيرا إلى أنه لا يمكن قبول أي اعتداء يرتكب على القيم المقدسة، في أي بلد من بلدان العالم الحديث.
وذكّر أرصوي بأن "حب الله يسكن في قلب الشعب التركي، الذي فتح أبواب بلاده لأكثر من مليوني لاجئ"، وأن "الهجمات التي استهدفت الإسلام والمسلمين في المنطقة، لا بد أن تلقى ردا ينبع من قلوب شعبنا المسلم".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

