- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
أن تفقد محفظتك، هاتفك المحمول وساعتك
وأنت ذاهب إلى موعد غرامي
ثم تمر بالسوق الشعبي لتجد
رأسك يُعرض ضمن أشياء بلاستيكية قديمة
أشياء نحت الغبار عليها أصابع مبتورة
يضع البائع لافتة تخفيضات مغرية
يركض الجميع لسماع نشرة أحوال الطقس
لا أملك وسيلة لسماعها.
يقترب موسم الأضاحي
ليلة نصف شعبان، ليلة هلال رمضان، ليلة العيد
كلها مناسبات للذبح
يحتدم الصراع للحصول على كبش مقرن
تحدث خطيب الجمعة عن مواصفات الأضحية
أن تكون سمينة، بيضاء لا شية فيها
أن يُحد الجزار سكينته ويبرك فوقها.
أنا أتسكع بحثاً عن خريطة تقودني إلى أقرب حانة
الحافلات خلعت أحذيتها
عامل النظافة يطوي الأرصفة
سيمر موكب أحدى نبيات هذا الزمان
يُنشد البردوني إلياذته الأخيرة
يعرضها للبيع مقابل وردة على قبره
حينها أدركت أن رأسي تفاحة بيد ضفدعة
توسلت إليها أن تعيده لي
ظلت تركض ثم ركلته
هنا إصتدمت بصلعة فيصل القاسم
كان يحمل صورة تذكارية مع أفيخاي أدرعي
مسح صلعته وهو يجر كبشاً سميناً
صرح أنه سيتبرع بثلثه إلى أطفال المخيمات
صفقت توكل كرمان وهي تنظر إلى خصية الخروف
ترقص الريح
يمتطي اورفي قارباً من طين
تغتسل دزدمونة من نبع قرب باب اليمن
أعشاش الماء معها تغني
بعد ساعة ممطرة تذكرت العشيقة
سارعت محاولاً الركض
بلا أرجل يصعب أن أصل باب الحانة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

