- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يكشف عن أول وزير في إدارته دعا لضرب إيران
- ماتيس: إنهاء الحرب الآن يمنح إيران السيطرة على مضيق هرمز
- لبنان: كان بالإمكان تفادي الحرب لو التزمت إسرائيل بالاتفاق
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
وجهت الزميلة "غادة العبسي" رسالة مؤلمة إلى محافظ المحويت في حكومة الشرعية الدكتور "صالح" سميع تشكو فيها بطريقة ضمنية الأوضاع في العاصمة صنعاء.
وقالت "العبسي" في منشور لها على موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" تابعه "الرأي برس": عاجل إلى وزير الكهرباء الوالد صالح حسن سميع.. عندما كان هذا الرجل وزيراً للكهرباء أرسلت له رسالة SMS جاء في نصها ( ابن اخي عمره سنتين ضيع العشرة الريال حقه وله ساعة يبكي يشتيها ومالقيناها لان الكهرباء طافية وصعب جدا نلاقيها على ضوء الشمع.. وابن اخي اللي عمره سنة وسخ الحفاظة حقه والان له ساعة يبكي لانه ملتهب وماقدرنا نغير له لانه مافيش ماء لان الدينمو ماتشتغل الا على كهرباء.. اتقي الله وقع وزير مثل الناس) انتهت رسالتي "عليا اللعنة".
وأضافت: بعد دقيقة جاءني رد الوزير قائلا ( أقسم بالله العظيم اني في الظلام مثلكم وامتلك مولد صغير مثل كثير من المواطنين..وسواء كنت ذكرا او انثى ارجو منك السماح..) انتهت رسالته يحفظه الله
رديت عليه ( أني غادة العبسي نشتي كهرباء اتقي الله وقع وزير سعما الناس) انتهت رسالتي "جعل لي عجمة ترتق لساني".
وتابعت: جاء رده ( يا أختي والله ان الامر اكبر مما تعتقدون وحسبنا الله ونعم الوكيل)
وكل يوم كنت ارسل له رسائل فيها استهجان وغضب..لكنه لم يكن سيئا معي..
وختمت "العبسي" منشورها قائلة: إللي يعرف يوصل لصالح سميع يقول له ابنتك "غادة العبسي" تقبل جببنك وتعتذر لك عن وقاحتها وطول لسانها.. وقولوا له يسامحني
ندمانة جدا والله وقولوا له: الله عاقبنا بحكومة مليشيات ماتعرف غير القتل والنهب والسرقة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



