- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
ونسيتَ موعدنا على تلك الأماني ;
حين حف الذكريات من الأسى وطناً تلفع بالمساءات التي كانت قريرةَ مقلتيّ سليهِ ِ..?
وأتيت أبحث عن مواسم أضلعي,
وأقيم في وجه المرايا عين قافية ٍ وأرسمَ وجه أمي حين كان أبي يخبئُ دمعها بيديهِ..
في قبره سكن الجوابَ ولم يزل,
في دمعه الموقوت بين ملامحي وجعٌ,
وصوت الناي يشهق إن بزغت عليه..
بيضاءُ أمنيتي..
ووجه الصمت غادر مذ كتبت رسالتي وسألتهُ:
أنّى اتجهتُ رأيت وجه الحب,
في وجعين من قدرٍ تمخض فيهِ..!
ذكراك حين أغيب,
ترصدني المنافي مثل دربين استقاما.
ياوجوهاً حيرتني ,
إنني في عين صبري أدمعاً,
ومسافتي وحيٌ وليس لقلبه شمسٌ
وليس لأنهري عطشٌ
يراود وجهتي ..
فدعيهِ..
ياحزن شاخت كل ألحاني,
وشختُ ولم أزل أرجو اتساعَ الحلم
في بأسين من قلقٍ ومن ذكرىَ ,
فهلا خنتني ياتيهُ..
كي آتيهِ.!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



