- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
استقبل بهدوء البحر ..لايريد هذا اليوم ان يرمي بصنارته..يريد من البحر شيئا آخر..يريد منه ان يناديه باسمه اليس هو من يسلم عليه كل يوم فهل حفظ اسمه..وبدا يخرج رداءه ويلوح به الى الموج وهي تناديه حتى ذهب بعيدا بعيدا باحثا عن اسمه بين طيات امواجه ولاول مرة شعران البحريقاسمه فرحته ويستمع لندائه وحزنه ويعرف كيف يمنحه مايريد من بهحة لم تكن لتواتيه مع عجزه وإذ ذاك ابتعد عن الشاطىء وعثر على قطعة خشب تتهادى بين الامواح فركب متنها وهو يبتسم للموج .. هناك.. في اعماق البحر لن يناديه احد او يضع عليه مسؤليات جديدة..!!
وبدا له مسكنه الواطىء وزوجته الحائرة عن تلبية مطالبها.. بدا له اولاده الجياع.. بدا له قاربه على الشاطىء.. وبدت له السماء واسعة..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

