- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
إلى صديقي الراحل النبيل
د.عبدالمطلب جبر
.......
كان ان مات كثيرا في بلاد يموت فيها المبدع واقفا
لانه الاعلى
ليس للموت هنا من رائحة
وليس له عنوان
ولا طريق اخر يؤدي الى السعادة
الموت هنا خارطة بليدة
يرسم تضاريسها واتساعاتها من لم يعرف معنى الحياة
لهذا يتوزع الموت للمبدعين كنهاية حتمية
مثل صك البقاء ولكن بشكل آخر
كان الدكتور جبر كما اناديه دوما
غارقا في صمته
مثل عادة العلماء
يرقب بعين فاحصة مايبدو في الواقع وكأنه وليمة للتقاسم
تقاسم لكل شيء
حيث يخرج الخلصاء من تلك الوليمة وهم يلعنون ماجرى
لانه لايأبه بالانكسار امام مايجري
ظل هكذا وحيدا واقفا
ممسكا بكل مااوتي من قوة
بالقيم خوفا من انهيارها في بلاد مثله تموت كل يوم
له الآن ان يرتاح كثيرا .

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

