- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
في منتصف الثمانينات قرر الله أن يجرب شيئاً أخر ..
قال لمعجزةٍ مسترخيةٍ عند عرشه :
- كوني ..
فكنتِ .
في تلك اللحظة
أبرمت معاهدات جديدة
و تصافح الشرق والغرب لأول مرة
أنحنت رؤوسٌ نووية كانت تحدق بملاهٍ للأطفال و مراكز لتعليم الخياطة ودوراً للعجزة والمكفوفين
بعد خمس سنوات تهاوى جدار برلين ،
و على ضفتي المواجهة
ردم جنودٌ خنادقهم وعادوا إلى زوجاتهم حاملين وروداً بلاستيكية
و وصايا كانوا قد كتبوها
هدم فلاحون وعمال سجوناً عظيمةً ومعتقلات شديدة التحصين
ثارث ثائرة العلم والفنون
فظهرت الحواسيب وشبكة الأنترنت والهواتف المحمولة
وظهر جوجل ويوتيوب
وصار بمقدور عجوز أكوادورية أو فتىً إيفواري
أن يحصلا بسهولة على أغنيةٍ لناظم الغزالي أو سونيتة لجابرييل فوري
مضى على حدوثك إذا"
ثلاثون عاماً
الآن
وأكثر من أي وقتٍ مضى
صار بمقدور رجلٍ من اليمن أن يصبح شاعرا" لوقت أطول من صلاحيته
صار بأمكانه
أن يقتبس من عينيك هدنة
و يدفن حربا" أهلية
أسفل سريره .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



