- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
بعد غياب,
تلتقي حروفنا الحائرة.
يخبرني باشتياقه كنهرٍ نسي سرد تفاصيل المرور.
يعتق بقبلاته الإلكترونية وجه حزني,
وينتشي بعدها متغزلاً.
أخبرته بأن لا يطيل الغياب,
أن يهطل كل لحظةعلى وجع صبري.
وعدني بكتثيفٍ موارب(حاضر)
هكذا احتفيت به الليلة الباردة.
اختنقت عيناي بدمعٍ أخضر,
يشبه لون حضوره في قلبي.
يحدثني عن سبب الضباب,
أخبرته بأن لا يجعل الصمت بديلاً عن البوح, أخبرته, بأن روحي تتحول إلى غيمةٍ سوداء إذا ماأجحف بحق الحضور.
كانت حروفه تذكرني ببدايات وقوعنا,
يصوغها بطريقة جعلتني أعض شفاه وجعي..
يعدني بأنه سوف يعوضني ..
قلت في نفسي, أريد قربك, فهو كفيلٌ بإحياء مواتي.
كانت ليلةً معتقة, يتسيد فيها عشقنا الكبير, عبر نافذةالواتساب الحنونة.
التهمني بجملته(أحبش خيرات) عندها فقط شعرت بأنني قادرة حقاً على أن أكون سيدةالانتظار عن جدارة..
ميوس
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

