- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
بعد غياب,
تلتقي حروفنا الحائرة.
يخبرني باشتياقه كنهرٍ نسي سرد تفاصيل المرور.
يعتق بقبلاته الإلكترونية وجه حزني,
وينتشي بعدها متغزلاً.
أخبرته بأن لا يطيل الغياب,
أن يهطل كل لحظةعلى وجع صبري.
وعدني بكتثيفٍ موارب(حاضر)
هكذا احتفيت به الليلة الباردة.
اختنقت عيناي بدمعٍ أخضر,
يشبه لون حضوره في قلبي.
يحدثني عن سبب الضباب,
أخبرته بأن لا يجعل الصمت بديلاً عن البوح, أخبرته, بأن روحي تتحول إلى غيمةٍ سوداء إذا ماأجحف بحق الحضور.
كانت حروفه تذكرني ببدايات وقوعنا,
يصوغها بطريقة جعلتني أعض شفاه وجعي..
يعدني بأنه سوف يعوضني ..
قلت في نفسي, أريد قربك, فهو كفيلٌ بإحياء مواتي.
كانت ليلةً معتقة, يتسيد فيها عشقنا الكبير, عبر نافذةالواتساب الحنونة.
التهمني بجملته(أحبش خيرات) عندها فقط شعرت بأنني قادرة حقاً على أن أكون سيدةالانتظار عن جدارة..
ميوس
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

