- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
قال رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس″ إسماعيل هنية الثلاثاء، إن “تحركات جدية” تجري في المنطقة لبناء تحالفات مناهضة لإسرائيل والإدارة الأمريكية.
وذكر هنية، خلال مؤتمر صحافي عقده في غزة، أن التحالفات المنشود تشكيلها “تتبنى استراتيجية عدم الاعتراف بالكيان الإسرائيلي وتبنى خيار المقاومة الشاملة للتصدي للمشاريع الإسرائيلية والأمريكية”.
وقال إن “حماس تعيد رسم علاقاتها السياسية في المنطقة في سبيل حشد كامل طاقات الأمة لمواجهة السياستين الإسرائيلية والأمريكية الساعية لتصفية القضية الفلسطينية”.
وجدد هنية التأكيد على أن نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس الذي يزور المنطقة هذه الأيام “غير مرحب به لا في فلسطين ولا في المنطقة العربية”.
وقال إن الإدارة الأمريكية الحالية “لم تكن ولن تكون وسيطاً نزيهاً في رعاية عملية السلام”.
واعتبر أن واشنطن بإعلانها الأخير الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل “أكدت أنها في موقع التحالف الاستراتيجي مع إسرائيل ولا تأخذ بالمطلق لا مصالح ولا متطلبات الأمتين العربية والإسلامية بالحسبان”.
وحذر هنية من أن ما يجرى من قرارات أمريكية وإسرائيلية “يستهدف تحضير المنطقة لتحقيق السلام الإقليمي والتطبيع العربي مع إسرائيل على حساب تصفية القضية الفلسطينية “.
وأكد على رفض أي مشاريع بديلة عن فلسطين ولا دولة فلسطينية على حساب أي دولة عربية سواء في مصر أو الأردن وسيادتهما على كامل أراضيهما.
وقال إن “الشعب الفلسطيني الذي أسقط مشروع التوطين في منتصف الخمسينات من القرن الماضي هو أقدر على إسقاط المشروع الحالي ورفض الوطن البديل أو التوطين”.
وأضاف أن القرارات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة “وضعت حداً نهائياً لمسيرة التسوية في المنطقة، ولن تتجرأ أي دولة عربية على التطبيع مع إسرائيل فيما القدس خارج المعادلة”.
وفي الوضع الداخلي الفلسطيني دعا هنية إلى عقد مؤتمر وطني فلسطيني شامل في الداخل والخارج لبحث استراتيجية فلسطينية جديدة “تتصدى للقرارات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة”.
واقترح هنية ثلاث خطوات رئيسية لبناء الاستراتيجية الفلسطينية الموحدة: ترتيب البيت الداخلي على قاعدة الشراكة والديمقراطية، والاتفاق على استراتيجية نضالية جديدة تعتمد على كافة أشكال المقاومة بما فيها العسكرية المسلحة، وإعادة بناء وتفعيل منظمة التحرير عبر تشكيل مجلس وطني جديد عبر الانتخابات حيثما أمكن.
وأكد هنية أن مصر أبلغت حماس باستمرار رعايتها لملف المصالحة الفلسطينية وأن لقاءات واتصالات الحركة مع حركة فتح مستمرة ولم تنقطع للتغلب على ما تواجهه المصالحة من “صعوبات”.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

