- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
ذكرت دراسة أجرتها المبادرة الألمانية للصحة والعمل أن التوازن بين العمل والحياة الخاصة لا يرتبط كثيرا بمسألة ما إذا كنت تعمل بدوام كامل أو جزئي.
فالمسألة المهمة هنا هي ما إذا كانت ساعات عملك تتسم بالمرونة من عدمه. وأوضحت الدراسة أن 64 بالمئة من الموظفين الذين ليس لديهم مواعيد عمل صارمة يقولون إن هناك توافقا كبيرا بين عملهم وحياتهم الخاصة.
لكن من الناحية الأخرى هذه النسبة تقل إلى 45 بالمئة بين أولئك الذين ليس لديهم مواعيد عمل مرنة ويعملون كل الوقت أي دوام كامل، كما أن هذه النسبة جاءت متشابهة (47 بالمئة) بين العاملين الذين يشتغلون بنظام الدوام الجزئي دون مواعيد عمل مرنة.
وطبقا للدراسة فإن نحو 52 بالمئة من الذين شملهم المسح سواء الذين لديهم عمل خاص أو ممن يعملون في شركات أو مؤسسات مملوكة لآخرين يتمتعون بمواعيد عمل مرنة. 72 بالمئة من هؤلاء العاملين لديهم مواعيد عمل مرنة، بينما نسبة من لديهم خيار العمل من المنزل أو دون التقيّد بمواعيد فقد بلغت 28 بالمئة.
من أجل هذه الدراسة قامت المبادرة الألمانية للصحة والعمل باستطلاع أراء قرابة ألفين من العاملين بالقطاع الخاص والحكومة والأشخاص الذين لديهم عمل خاص.
وأكد خبراء أن التوازن بين العمل والحياة الشخصية يشكل بالنسبة للإنسان أهمية خاصة؛ إذ إنه يساعد على تجنب الإصابة بمرض الاحتراق النفسي ويمكن أن تساعد ممارسة الرياضة أو مقابلة الأصدقاء على تحقيق هذا التوازن.
وأوضحت الدكتورة ناديا بيلينغ من مدينة هامبورغ الألمانية، أن القيام بالمهام الصعبة في العمل بشكل دائم لا يقدر عليه إلا الشخص الذي يحرص على هذا التوازن، لافتةً إلى أن كثيرا من الموظفين يقعون فريسة للاحتراق النفسي لعدم إدراكهم أهمية هذا المبدأ.
وأوضحت بيلينغ أنه يجدر بالموظف ممارسة الرياضة ومقابلة الأصدقاء مرتين لكل نشاط أسبوعياً، مشيرة إلى أن دراسات أثبتت أن الرياضة لها تأثير مضادّ على الاكتئاب.
وأضافت أن الشخص الذي يمارس نشاطاً بدنياً بانتظام، يكون أقل عرضة للإجهاد الذهني، كما أن العلاقات الاجتماعية تقي الشخص من الاحتراق النفسي.
وليس بالضرورة أن تكون شبكة الأصدقاء كبيرة، حيث أشارت بيلينغ إلى أنه يكفي أن تضم دائرة الأصدقاء من شخصين إلى ثلاثة مقرّبين يمكن للمرء أن يتجاذب معهما أو معهم أطراف الحديث أو يتنزهون سوياً أو يمارسون أيّ أنشطة رياضية أو اجتماعية.
وأشارت بيلينغ إلى أنه من بين مؤشرات الإصابة بالاحتراق النفسي أن يظل الشخص على مدار أسابيع عدة يشعر بالإرهاق الشديد على الرغم من أنه يغط في نومه لفترة طويلة في أيام عطلات الأسبوع.
وأضافت أن هناك ناقوس خطر كذلك عندما تتحوّل هواية الشخص فجأة إلى شيء لا يبعث على الاستمتاع أو عندما يستشيط غضباً بشكل متكرّر في محيط العائلة بسبب أمور تافهة، مؤكدة أنه إذا وصل الأمر إلى هذا الحدّ فإن هذه الأعراض تشير إلى وجود المرض ويجب إستشارة الطبيب.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



