- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
أصبح يعتادها..ليس من فراع يشعر به..أو وحدة..ولكنه من شوق كبير يعصر قلبه ولايستطيع ان يتبين ملامحه..بيد أنه يخلق فيه تنوعا في الشروع في الدخول في الاشياء..لم يعد الشوق اليها ترفا ولكنه حاجة تدفعها معاناته.
يتأمل الآن تلك الخطابات التي بعثتها إليه تنصحه للاقلاع عن القات لو لم يكن القات لكان قد استجاب لها..وبما انها من بنات المكلا اللواتي يكرهن تعاطي القات فقد اصر على تجاهل نداها..
مر شهران لم يتواصلا فيه..كل منها بعيد عن الآخر تقضي سحابة نهارها على الخور تتأمل البحر والناس وتتمنى ان تصل الى صنعاء وقد اقلع عن تعاطى القات..
ذات ليلة باردة تلفن لها:بشرى ..اسمعي..لقد قررت
- ماذا قررت
- قررت ان..
- ان ماذا
- قررت ان احبك اكثر
- والقات..
سكت حملت اسلاك الهاتف بحة عميقة في صوته ثم اختفى إلى الابد
وفي كل ليلة تفد بشرى على الخور تحلم بعودته بلاقات.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

