- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
أصبح يعتادها..ليس من فراع يشعر به..أو وحدة..ولكنه من شوق كبير يعصر قلبه ولايستطيع ان يتبين ملامحه..بيد أنه يخلق فيه تنوعا في الشروع في الدخول في الاشياء..لم يعد الشوق اليها ترفا ولكنه حاجة تدفعها معاناته.
يتأمل الآن تلك الخطابات التي بعثتها إليه تنصحه للاقلاع عن القات لو لم يكن القات لكان قد استجاب لها..وبما انها من بنات المكلا اللواتي يكرهن تعاطي القات فقد اصر على تجاهل نداها..
مر شهران لم يتواصلا فيه..كل منها بعيد عن الآخر تقضي سحابة نهارها على الخور تتأمل البحر والناس وتتمنى ان تصل الى صنعاء وقد اقلع عن تعاطى القات..
ذات ليلة باردة تلفن لها:بشرى ..اسمعي..لقد قررت
- ماذا قررت
- قررت ان..
- ان ماذا
- قررت ان احبك اكثر
- والقات..
سكت حملت اسلاك الهاتف بحة عميقة في صوته ثم اختفى إلى الابد
وفي كل ليلة تفد بشرى على الخور تحلم بعودته بلاقات.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

