- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
من لحظة أن عرفت بصلاة في حضن الماء ، وبالي هناك على كيف سيأتي الغلاف ...أنا اهتم بهذه المساله ، واركز عليها كثيرا ….
لحظة أن استلمت المولود بين يدي رفعت صوتي غزيرا : الله ما اجمله غلاف ….كانت انتصار تعطيني نسختي ….وأنا اركز على الماء المتدفق غلافا ….
يبدو انها وقتت للحظة التي نحن بحاجة إلى أن نقرأ سريعا ...وصار لزاما أن أقول الان أن المستقبل المتسم بالسرعه والقلق ربما ….سيكون للاقصوصة ….وهو لون من الوان القصص لو تعلمون عظيم ...تكتبه اقلام غزيرة ، كثيفة الرؤيه،لان على القلم المبدع أن يختصر عالما في بضع كلمات ...انظر في مجموعة صلاة في حضن الماء (( قيد )) ص 34, و تلك الصلوات الخمس…..
إذ كان عليها أن تكثف الزمن في سطر ونصف تقريبا وتقول لنا في تلك الكلمات القليله كلما حدث خلال أكثر فترات البلاد قلقا ….
لست ناقدا ….انا هنا قارئ ...اقرا بقلمي تارة ….وبعيني مرات ….هنا اقرا بالقلم ..وهناك صليت في حضن الحرف مرات خمس …..
تظل انتصار السري متفوقة الكلمة ….غزيرة العبارة ...كريمة الأسلوب ...جريئة في اقتحامها التابوهات التي اغلقناها على أنفسنا …..وكبت تراه يتفجر في يومنا من صبحه الى غسقه ، ونحن هائمون نبحث عن أنفسنا ، فلانجدها ، تقتل في أعماقنا كل لحظة اشياء ثمينه ونحن نتابع ببراعة منقطعة النظير مسار دخان سجائرنا المتعرج في سماء يتداخل فيها الابيض بالاسود ….فلا نعد نرى أين نحن من أين أنا .
بين (( حاله )) و (( بعض مني )) تتدفق الكلمة سواقي من ماء عذب زلال ...شربت منه مرات ومرات ، حتى كدت أنسى أن 103 صفحات اقاصيص قصيرة جدا ….تقدم كاتبة هي فارسة في ميدانها ..ولا ينقصها ابدا فرس ابيض هو قلمها تسير به بين الكلمات ...فارس يتقدم الصفوف حرفا معطرا برائحة ملكات الليل ...كلمات ليست كالكلمات ….واسلوب يعجبني وانتهي إليه كقارئ ….
إذا كان لي أن أقول شيئا….اقول افسحوا للفارس القادم ليقف أول الصف ….الاقصوصه عمل ابداعي يرسمه بالكلمات قلم استثنائي هوبين ايديكم….
لا تحاسبوني ….فأنا قرأت ما قرأت بقلمي وعيني ….
اهلا بصلاة في حضن الماء لانتصار السري …
صلاة في حضن الحرف …..
لله الامر من قبل ومن بعد
7 يناير 2018

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

