- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
فتحي أبو العطا، مواطن مصري يقطن في اليمن منذ 27 عاما، يقف قرب بسطته أمام بوابة جامعة صنعاء حيث يعمل هناك في بيع الكتب والدفاتر والأقلام وبعض مجلات الأطفال.
يقول أبو العطا لموقع (ارفع صوتك): جئت إلى اليمن قبل 27 عاما وعملي الأساسي هو شيف مطبخ (طباخ)، حيث عملت لسنوات طويلة في هذه المهنة لصالح شركات نفطية عالمية كانت تعمل في اليمن، عملت معها في مختلف محافظات ومدن اليمن منها شبوة ومأرب وحضرموت وغيرها. لكن بعد مغادرة هذه الشركات عام 2012 بسبب الأوضاع في البلاد، فقدت عملي.
ومنذ عام 2012، عملت أولا طباخا في ساحة الثورة، وعقب انتهاء الاعتصامات، انتقلت للعمل بائع كتب ودفاتر وأقلام هنا أمام بوابة جامعة صنعاء.
أسباب كثيرة حالت دون عودتي إلى مصر بعد اندلاع الحرب في اليمن أهمها عدم امتلاكي قيمة تذكرة الطيران التي تكلف أكثر من ألف دولار أميركي وأيضا عدم حصولي على حقوقي لدى الشركات النفطية التي كنت أعمل فيها.
لكن في الأول والأخير اليمن بالنسبة لي كل شيء، ولا أفكر أصلا بمغادرته لأنني أحبه وشبه مستقر هنا. ارتباطي باليمن أساسي، علاقاتي.. أصدقائي.. وغير ذلك، تزوجت بيمنية ولدي منها ولدان (16 و 14 عاما).
حتى لو رحت مصر تبقى (مصر) بلدي الثاني وليس الأول.
أحب اليمن لأسباب كثيرة أهمها مواطنوها الطيبون. لا يضايقني أحد بسبب جنسيتي أو عدم امتلاكي وثائق رسمية، بالتالي أعيش بشكل طبيعي مثل أي مواطن يمني، وهذه ميزة لا تجدها في أي دولة بالعالم.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

