- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
فتحي أبو العطا، مواطن مصري يقطن في اليمن منذ 27 عاما، يقف قرب بسطته أمام بوابة جامعة صنعاء حيث يعمل هناك في بيع الكتب والدفاتر والأقلام وبعض مجلات الأطفال.
يقول أبو العطا لموقع (ارفع صوتك): جئت إلى اليمن قبل 27 عاما وعملي الأساسي هو شيف مطبخ (طباخ)، حيث عملت لسنوات طويلة في هذه المهنة لصالح شركات نفطية عالمية كانت تعمل في اليمن، عملت معها في مختلف محافظات ومدن اليمن منها شبوة ومأرب وحضرموت وغيرها. لكن بعد مغادرة هذه الشركات عام 2012 بسبب الأوضاع في البلاد، فقدت عملي.
ومنذ عام 2012، عملت أولا طباخا في ساحة الثورة، وعقب انتهاء الاعتصامات، انتقلت للعمل بائع كتب ودفاتر وأقلام هنا أمام بوابة جامعة صنعاء.
أسباب كثيرة حالت دون عودتي إلى مصر بعد اندلاع الحرب في اليمن أهمها عدم امتلاكي قيمة تذكرة الطيران التي تكلف أكثر من ألف دولار أميركي وأيضا عدم حصولي على حقوقي لدى الشركات النفطية التي كنت أعمل فيها.
لكن في الأول والأخير اليمن بالنسبة لي كل شيء، ولا أفكر أصلا بمغادرته لأنني أحبه وشبه مستقر هنا. ارتباطي باليمن أساسي، علاقاتي.. أصدقائي.. وغير ذلك، تزوجت بيمنية ولدي منها ولدان (16 و 14 عاما).
حتى لو رحت مصر تبقى (مصر) بلدي الثاني وليس الأول.
أحب اليمن لأسباب كثيرة أهمها مواطنوها الطيبون. لا يضايقني أحد بسبب جنسيتي أو عدم امتلاكي وثائق رسمية، بالتالي أعيش بشكل طبيعي مثل أي مواطن يمني، وهذه ميزة لا تجدها في أي دولة بالعالم.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



