- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
أغنيةٌ تتصادمُ بالأُخرى
نَحنُ،
قِبابٌ لبيوتِ اللّهِ ،
رُؤوسُ القَتلى ،
كيفَ أُسَالمُ في وطنٍ حَطَّ على كَتفيَّ وشاحاً مَصنوعاً من جِلدِ أخي اليَمنيّ؟
سُؤالٌ لن يفهمَ مغزاهُ سوى ( خالد نا )
الخالدُ قُدّام مَواقِفهِ،
وإجابتهُ،
لا واللّهْ،
لنْ نَسمحَ أن تُصبحَ كُلّ هَياكلنا العظمية جَبَلاً،
يَصعدُ قِمَّتهُ القاتلُ
ليُثَبّت رَايتهُ،
أو يَصرخُ باسم الرّ(عـ)ب،
الموت لأمريكا
الموت لإسرائيل
.
.
.
اللعنةُ تَغشاكُمْ فرداً فرداً.
.........
بَدلًا من قلبكَ،
قَدّم لرغيفِ الخُبزِ الجائع صَوتكَ ،
للفئةِ الصامتةِ وَداعكَ،
غَنِّ لبقائكَ أنتَ،
وخَلِّ الصمت المُتوحش يَرقصُ فوق جُثَثنا يا ( عمار )،
تَرجّلْ،
وإلى وطنٍ ثانٍ
إن كان بإمكانكَ أن تَقفزَ
فاقفزْ
خُذْ مَوتكَ،
شعركَ،
حُزنكَ،
ضيق الحال،
مَكانكَ،
واترُكْ بابَ دُموعك مَفتوحاً
للثورةِ،
للحريّةِ،
لليمنِ الجُمهوريّ الضائعِ.
.
.
وحدك من عَلّمنا كيف يكون الشعر حقيّقاً.
.....
كَدَمٍ يَفقأُ بأصابعهِ عُيون الملح ،
عليكَ بأن تَخدشَ وجه مَحبّتنا
يا وطني ،
يا جُرحَ الجُرحِ،
لقدْ خَسرَ الإنسان هُنا إنسانيّتهُ،
اتركني
أُنقذُ شخصاً أخشى أن يَغرق كالحُبِّ
بنارِ الحَرب،
اتركني
أُؤمنُ بالجوعِ الكافرِ
وأموت كما يَفعلُ ( يحيى الحمادي) يَوميّا،
ً فالموت حياةٌ في صنعاء
.....
حينَ يَمرُّ نَزيفُ الكلماتِ بجانبِ رُوحكَ، أتألمُ ،
أسمعُ نَبضكَ في ظلِّ هَزيمتكَ أمام الواقعِ،
أخشى أن تَتَفجرَ صَرخة هذا النَصّ بوجهكَ يا ( زين )الشاعر والإنسان ،
سَقطنا أدري
لكن للأعلى ،
أرجوكَ تَحدّثْ عن معناك
وعن خيبتك الأولى،
عن حُبّكَ ،
عن موتك في الحبِّ،
ودع خيبة هذي الأرض لها،
فالشعرُ هُنا عَارٍ
كالماء على كأسِ زجاجٍ
يا أصحابي المخذولين ،
المخدوعين بإنسانيتهم
مثلي،
آاااهٍ ليتكَ تَقتلعُ جُذُوركَ من قَلبِ الشُعراءِ
وتَرحلُ يا حُبّ بلادي
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

