- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
بكِ الآنَ مِن حُزني
غِشاءٌ ونظرةُ
يَشِعُّ بها برقُ الأماني
وأخفُتُ
كأني بها أعمى
يرى الليلَ حولَهُ
يَطوفُ
ولا فجرٌ بهِ الوقتُ يُفلِتُ
أُراوغُ طرفي
باحثاً عن بصيرةٍ
فتُوقِفُني أدنى مِن الشكِّ
دمعةُ
بصيرٌ على خيطِ المسافاتِ
ها أنا
سأمشي
وفي الأنحاءِ ما ثمَّ وِجهةُ
أُعلّقُ عُكّازاً على البالِ
رُبّما
ستحتاجُهُ
- كي لا ترى الناسَ- مُقلةُ
ضحكتُ كثيراً مِن بُكائي
ولم تزل
على شفتي
تجري معَ الآهِ ضِحكةُ
إلى أين يا أعمى ؟
وأخفت نشِيجَها
- وراءَ جوابٍ لم تُطِقهُ -
القصيدةُ
سأُدرِكُ أني الآنَ
ضيّعتُ جُملتي
وأن ليسَ لي - كي أُكمِلَ النصَّ- خطوةُ
أسيلُ مجازاً في يدِ الفقدِ
كُلّما
أطارت أساها فوقَ جفني
حقيقةُ
وقعتُ على قلبي
وبي الآنَ ضَجّةُ
وبي مِن خريرِ الحُزنِ
صمتٌ مُشَتّتُ
...
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



