- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
تأخر الجزار هذه المرة…
أمام باب المسلخ تزدحم الأفواه نفسها ، ومن بعيد تنظر العيون نفسها ....
وتلك المرأة تسرق كيساً فارغاً .
يصرخ صاحبُ الخضروات : أعيدي الكيس يا مجنونة،
ـ وابتسم….ـ لن يعطوكِ شيئاً هذه المرة !!
لم تلتفتْ لهذيانهِ ، وأخذتْ دورها في الانتظار .
الشيخ أمين يشرب قهوته ويملس لحيتهُ المصبوغة ، يتناول هاتفهُ، يجري مكالمة خاطفة…… ، وعيناه تلتهم خاصرة امرأة تقصد الطابور ذاته ، ويصرخ : يا سعيد يا جني ، أتق الله؛ لا يجوز مسح سيارات الحريم…. ..
يخبئ سعيد ابتسامته…! وينظر من بعيد إلى الطابور .
بعد لحظات وصل الجزار ، فتح باب المسلخ ، أجتزَّ كلَّ الرؤوس ، وبقيت العيون من بعيييد شاخصة ، تراقب يدي الشيخ أمين المحملة بأكياس اللحم .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

