- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
صدر مؤخرا عن دار الأدب العربي بالدمام رواية ( هذا قراري ) للكاتبة اليمنية عبير الكامل، بالتزامن مع معرض جدة للكتاب.
الرواية وهي باكورة أعمال الكاتبة؛ تحكي بشكل سردي شهي قصة مغترب يمني في دولة خليجية غادر وطنه منذ صباحات عمره الأولى ليرتمي في أحضان معشوقته الرياض؛ حيث يكدح ويشقى ما بين عاملٍ وتاجر وتتلقفه الأسفار والرحلات بين عدد من مدن العالم، تخللتها الكثير من المواقف المفعمة بالحب والحياة والحكمة.
ومن لذة نجاح إلى وجع خسارة تناوبته الأيام بحلوها ومرّها وانتابته غصص تساؤولاتٍ مريرة عن الوطن والمواطنة ماتنتهي حتى تبدأ من جديد؛ حيث يجد بطل الرواية نفسه وبعد عمرٍ مديد من الإغتراب في بقاع شتى من هذه البسيطة ورغم شعوره الطاغي بالانتماء لها بصرف النظر عن ورقة ثبوتية تحدد أحقية الانتماء من عدمه؛ يجد نفسه عالقا في شراك أوطان تفصل حقوقه وواجباته وفقا لتلك الورقة البائسة الجنسية، ليقرر بعدها معاودة الرحيل بمعية أهله وذويه إلى أرض لا ذكريات له فيها ولا شجوٍ أو شجن، إلى صفحة بيضاء يرسم فيها ما يشاء من أحلام وآمال دون حواجز سياسية واجتماعية وثقافية أو قيود.
تحتوي الرواية على 16 فصلا وعدد صفحاتها 167 صفحة من الحجم المتوسط.

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



