- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
نعى عدد من موظفي وزارة الثقافة رحيل وكيل وزارة الثقافة والاديب والمفكر والناقد هشام علي بن علي في العاصمة صنعاء.
ووصف الموظفون "بن علي" بأنه كان الأب الروحي وأحد أعمدة الثقافة اليمنية، وأنه يعد مدرسة في الثقافه والفلسفة والفكر.
وجاء بيان النعي الذي حصل "الرأي برس" على نسخه منه كما يلي: برحيل الأستاذ والاديب المفكر هشام علي بن علي وكيل وزارة الثقافه لقطاع الملكية الفكريه مساء ليلة 10_12_2017م في صنعاء فقدت وزارة الثقافه ابها الروحي واحد اعمدتها الثقافية.
لقد خسرنا نحن موظفي وموظفات وزارة الثقافة برحيل الأستاذ هشام صوتا مستنيرا وقلما رائدا ..
لقد شكل الأستاذ هشام بعيدا عن اشتغالاته الأدبية العملاقة حضورا كبيرا وفاعلا طيلة الثلاث العقود الماضية في مجال الإدارة..اذ كان نعم المسؤل ونعم الأب ..واعيا لعمله..موظفا جميع أدواتها في خدمة الثقافه والأدب سواء في مجال حقوق الملكيه الفكريه او أثناء رئاسته لهيئة تحرير مجلة الثقافة..
وأننا موظفي وموظفات وزارة الثقافه اد ننعي الوطن رحيل هذه القامة وعزاؤنا لأسرته كبير..
لقد كان الراحل بحق مدرسه في الثقافه وفي الفلسفة والفكر وله في ذلك المجال العديد من المؤلفات منها جبل شمسان و"البردوني ومصطفى" وكتاب " أدونيس" وأخرى بالإضافة إلى تناولاته الصحفية التي تعد بالالاف، رحم الله الفقيد.
هشام علي سيره .. سيرة ذاتية
ولد في حي (الشيخ عثمان) في مدينة عدن.
أديب، إداري، تربوي، مؤلف. حصل على بكالوريوس في العلوم من جامعة بغداد، ثم أخذ دورة في طرق التدريس في جامعة (بريستول) في بريطانيا، ثم دورة أخرى في جامعة روما، وفي جامعة (بافيا) في إيطاليا.
عمل مدرسًا في جامعة عدن إلى سنة 1407هـ/ 1987م، ثم عُيّن وكيلا لوزارة الثقافة والإعلام فيما كان يعرف بـ(الشطر الجنوبي من اليمن)، إلى سنة 1410هـ/ 1990م، وبعد تحقق الوحدة بين شطري اليمن في عام 1410هـ/ 1990م عُيّن وكيلا لوزارة الثقافة والسياحة، وعمل عضوًا في مجلس النواب حتى سنة 1413هـ/ 1993م، وقد عيّن وكيلاً لوزارة الثقافة والسياحة في فترات لاحقة.
من مؤلفاته: 1ـ الثقافة في مجتمع متغيّر. صدر سنة 1404هـ/ 1984م. 2ـ فكر المغايرة. صدر سنة 1410هـ/ 1990م. 3ـ الخطاب الروائي اليمني. صدر سنة 1414هـ/ 1994م. 4ـ السرد والتاريخ في كتابات زيد دمّاج. صدر سنة 1422هـ/ 2002م. 5ـ عبدالله محيرز، وثلاثية عدن. صدر سنة 1422هـ/ 2002م. 6ـ المثقفون اليمنيُّون والنهضة. صدر سنة 1423هـ/ 2003م. 7ـ مجازات القراءة. صدر نفس العام السابق. 8ـ شرق رامبو. تحت الطبع.
متزوّج وأب لولد واحد
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

