- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
طالب الكاتب والسياسي اليمني، علي البخيتي الحكومة الفرنسية، بإصدار مواقف واضحة من الممارسات اللا إنسانية التي يرتكبها الحوثيون بحق قيادات وأعضاء حزب المؤتمر الشعبي العام وبقية المواطنين اليمنيين، في العاصمة صنعاء ومناطق أخرى.
ودعا البخيتي خلال لقاءه نائب السفير الفرنسي لدى اليمن آرمان ماركريان، في مقر إقامته بالعاصمة السعودية الرياض، فرنسا إلى إلحاق جماعة الحوثي بقائمة المنظمات الإرهابية، أو على الأقل جناحها العسكري والأمني كردع للجماعة لتوقف عملياتها الإرهابية بحق اليمنيين.
هذا وقدم البخيتي للدبلوماسي الفرنسي، شرحا مفصلا عن الأوضاع في العاصمة صنعاء ومناطق أخرى، وما يقوم به الحوثيون من ممارسات إرهابية بشعة ولا إنسانية ضد قيادة وأعضاء وحلفاء المؤتمر الشعبي العام وعموم المواطنين في اليمن.
وقال البخيتي في تصريح صحفي: "أبلغت نائب السفير الفرنسي، أن هناك أكثر من 500 معتقل و600 مخفي قسرياً، وأنه تم إعدام العشرات بعد أن أختطف بعضهم من المستشفيات، وفُجرت الكثير من المنازل وتم نهب محتويات منازل أخرى؛ بما فيها مجوهرات وذهب وملابس النساء وأثاث البيت والسيارات، وتفاصيل وافية عن تلك الجرائم بما فيها مقاطع فيديو للحوثيين وهم يفجرون منازل وينهبونها قبل ذلك؛ ويعتدون بوحشية على مسيرات نسائية".
وأكد البخيتي، أن جماعة الحوثي لن تقبل بأي تسوية سياسية وهي تعيش في لحظة نشوة وانتصار، ولا يمكن أن تتجه للسلام إلا إذا تم كسرها عسكرياً وبشكل يهدد وجودها ومستقبلها السياسي، مشيرا إلى أنه عند ذلك ستفكر جدياً في العمل على إيجاد حل.
وطالب البخيتي، الجانب الفرنسي، بمزيد من الاهتمام بالملف الإنساني، ودفع الأطراف المشاركة في الحرب؛ بما فيها التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات؛ إلى تجنيب المدن والمدنيين والبنية التحتية والمنشآت الاقتصادية ويلات الحرب؛ وفتح كل المنافذ والمطارات والموانئ؛ ووقف الحصار عن كل المناطق.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

