- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
لابأس، مِنْ أنْ أحملَ لقبَ حبيبٍ سابق، وأرحل!
لا بأس، مِنْ أنْ أحملَ خيالي مقلوباً، وأمشي به بين ذكرياتي.
لابأس أيضاً، من أنْ أكون ضدي،
أو أنْ أرى نفسي في المرآةِ مخلوعاً،
يحدثُ أحياناً أن يكونَ للكبرياءُ منطقُ التضحية،
ما أريدُه بالضبط، ألا أصيرَ عدوَ نفسي!
لا أريدُ أنْ أحزنَ
دفعةً واحدةً
كما كنتُ أحبك دفعةً واحدة.
دعيني أنساك بالتدريجِ
ألفظُ إحساسي آهةً، آهةْ
، تنهيدةً، تنهيدةْ
قصيدةً، قصيدةْ.
وأذرفُ عمري، جُمعةً، جُمعةْ،
و مساءً ، مساء
دعيني أودُّع نفسي، و أموتُ بالتقسيط،
دعيني أتشدّق أمامَ نفسي، بشرفِ المحاولة
وحنكةِ التجارب الفاشلة!
"أحياناً يكونُ للخسارة طعمُ الخلاص"،
دعيني أقفُ وحدي أمامَ الليل، وأقولُ للنجمةِ البعيدة
تحتاجين لعينيَّ لتعرفي كم مسافةُ الفراغ بينكِ وبين البريق!
كم نجمةٍ تموتُ حين يموت عاشق!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

