- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
في غمرةِ الحرب والصقيع
حتى القطط تتوددُ لأحجار المنازل
أقول هذا وأنا أشاهد القطة التي التهمت منذ مدةٍ نصفَ طبق اللحمة في مطبخنا
-الطبق الذي انتظرنا وصوله طويلاً-
وعاثتْ في النصف الآخرْ...
يا لها من مسكينة
إنها الآن تخربش بحنوٍ زجاج النافذة
بودي أن أدخلها
غير أن ما تبقى من "الجبنة" في المنزل
لا يمكن المجازفة به
في عام الرمادة هذا
وهي لا تعلم أن قططاً كبيرة تجول في المدينة
تلتهم كل شيء
قططاً سوداء ببطونٍ منتفخةٍ وشوارب كثةٍ ومخالب حادَّةٍ
كأنها خرجتْ للتو من سراديب الوحشةِ
لقد ملأتِ الشوارعَ
وها هي تزاحمنا في كل مكان
تجلس معنا في المقاهي
تسمع الأغاني الغريبة
أغانٍ كلماتها تنزُّ دماً
تصافحنا بودٍ مصتنعٍ
وعيونٍ مصوَّبةٍ بنهمٍ على ألسنتنا
أنا في حيرةٍ من أمري
خائفٌ على القطةِ الصغيرةِ من البرِد من نهمِ القطط الكبيرة السوداء
خائفٌ على "الجبن" المتبقي لوجبة الصباح
على لساني
وخائفٌ أكثر من قدوم المؤجر صباحاً
ليطرق الباب وفي صحبته قطةٌ كبيرة
هي نفس القطة التي تلتهم حصتي من الأوراق النقدية منذ عام.
......
8 ديسمبر 2017
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



