- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
من المفارقات العجيبة التي تكشف حجم الحقد والخبث التي تحمله ميليشيا الحوثي لليمنيين الذين يرفضون الإنخراط ضمن مشروعها الطائفي قتل الرئيس السابق "علي عبدالله صالح" على يد الشخص نفسه الذي أمنه ذات زمن ومنحه الحرية ومنع الجيش من أن يلقي القبض عليه أو يقتله في الحرب الثانية بصعدة.
وقال المحرر السياسي لــــ"الرأي برس" أن الرئيس السابق "صالح" قتل ومثل بجثته بعد أن وقع أسيرا بيد ميليشيا الحوثي بتوجيه مباشر من زعيمهم "عبدالملك الحوثي.
وأضاف: أمر زعيم الميليشيا بتصفية "صالح" والتمثيل بجثته متناسيا أن الرجل أمنه في الحرب الثانية (23 يونيو 2005) وأمر قوات الجيش التي كانت تحاصر منطقة "نقعة" التي كان يتواجد فيها من الإنسحاب وعدم القبض عليه بعد تسليم "عبد الله بن عيضة الرزامي" نفسه.
وأشار المحرر إلى أن هذه الميليشيا لاتحمل المعروف لأحد ولا يمكنها أن تقبل بأي طرف سوى من ينتمى إلى فكرها الطائفي وسلالتها الخبيثة، بدليل ما فعلته مع حليفها الذي أوصلها إلى صنعاء ومنحها مالم تكن تحلم به.
وتابع: حديث الذين قتلوه والذي ظهر في مقطع الفيديو المتداول كشف خفايا الحقد الدفين الذي كانت تحمله هذه الجماعة لعلي عبدالله صالح، متهمتا له بقتل " حسين الحوثي"، رغم تحالفه الطويل معه.
وختم المحرر حديثه بالقول: ميليشيا الحوثي دعت أنصارها إلى السجود شكرا لله بين مغرب وعشاء هذا المساء وخروج مظاهرة حاشدة في الغد إحتفاءاً بالمناسبة التي يعدونها عظيمة ونصرا مؤزرا، لتخلصهم من الشخص الذي بيتوا له المؤمرة منذ وصولهم صنعاء وتربعهم على سدة الحكم.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

