- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
نص البيان
لقد كان واضحاً للجميع بأن ماوصلت إليه الاوضاع في العاصمة صنعاء وفي عدد من المناطق والمحافظات لم يكن ولبد اللحظة بل كان نتيجة لاحتقانات متراكمة وأزمات كثيرة وممارسات استفزازية وغير مسئولة قام بها الاخوة في انصار الله وقد ظهرت جلياً قبل واثناء احتفال المؤتمر الشعبي العام بذكرى تأسيسه الخامسة والثلاثين في يوم الـ24 من اغسطس الماضي وتحميل ذلك مالم يحتمل من التفسيرات والتأويلات والتوقعات والاتهامات المبالغ فيها، وذلك من خلال حملات التحريض والاستفزازات والاختلاقات والحملات الاعلامية الممنهجة واثارة النعرات القبلية والمذهبة كل ذلك تم ممارسته عبر كل الوسائل، إلى جانب التخوين والاساءات المفرطة في حق المؤتمر وقيادته، بالإضافة إلى تلك التصرفات الإستفزازية تجاه قيادات المؤتمر وأعضاءه وعلى الحراسة الخاصة.. وقد تحملنا كل تلك الاساءات والتهجمات والإستفزازات التي تجاوزت كل الحدود بصبر شديد في الوقت الذي خاطبنا فيه شركائنا في حركة انصار الله بضرورة وضع حدٍ لتلك الحملات والممارسات التي كانت تتصاعد كلما طلبنا التوقف والالتزام بإحترام الشراكة.
بالإضافة الى ما تم خلال مرحلة الشراكة من إقتحامات للوزارات والمؤسسات والمحافظات التي يديرها المؤتمر، كل ذلك بهدف سيطرة انصار الله على كل مفاصل الدولة بعيداً عن اسس الشراكة والاتفاقات الموقعة بشأنها والتي التزم المؤتمر بمضامين هذه الشراكة نصاً وروحاً ومشاركته الفاعلة في الدفاع عن الوطن مقدماً خيرة أبناءه من أعضاءه للمشاركة في الجبهات واستشهد وجرح عدد كبير منهم إيماناً من المؤتمر بقداسة الواجب الديني والوطني في الدفاع عن الوطن ضد تحالف العدوان على بلادنا.
ومع هذا كله تصاعدت الأحداث حتى وصلت الى القيام بمهاجمة جامع الصالح واقتحامه والاعتداء على منازل القيادات المؤتمرية ومقرات المؤتمر وحلفائه وعدد من منازل أقارب رئيس المؤتمر الشعبي العام، الأمر الذي جعلنا في موقف حرج استدعى منا الدعوة إلى وقف هذه الفوضى والالتزام بالنظام والقانون والحفاظ على النظام الجمهوري، وتفعيل مؤسسات الدولة لتتمكن من أداء واجباتها بموجب الدستور والقانون ويوحد الصف الوطني ويحافظ على تماسك الجبهة الداخلية، وتوجيه كل الطاقات والجهود الوطنية نحو الدفاع عن الوطن، مؤكدين أن موقف المؤتمر الشعبي العام ثابت ومبدئ وراسخ في مواجهة العدوان سواءاً في ظل الشراكة أو في غياب الشراكة وليس كما فسر خطاب رئيس المؤتمر يوم امس تفسيرا خاطئاً لتبرير تصرفاتهم العدوانيه.
داعيين المواطنين وكل شرفاء الوطن للدفاع عن الوطن مرحبين بأي جهود توحد الصف الداخلي وتزيل كل اسباب التوتر القائم.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


