- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
الحلقة ( ١ )
لـقـد سَـلَـحتْ بـنـو نـعمانَ قـرداً
عــلـى عــجَـلٍ فـسَـمَّـتْهُ هـشـاما
تـبـنّـتْهُ الـمـخـازي وهـــو طـفـلٌ
فـلـسـت تــرى كـريـماً أو كـرامـا
وأشـنـعُ مـن سـواد الـليلِ وجـها
وأنــــذل نــبــرةً وأحـــطُّ هــامـا
ومـا كـان ابـنَ تـسعةَ بل خَدِيجاً
وقـــد مـلـئـوهُ قــشَّـاً أو لِـحَـامـا
رأوهُ فــقــلَّـبـوا كـــفّـــاً بـــكـــفٍّ
وقـد حـبسوه فـي الـحمَّام عـاما
عـسى يـشفى ولكن كيف تشفى
لــه روح وقــد خـلـقت جـذامـا؟
وَهَــبْـكَ أخــذتَـهُ لـطـما وبـصـقاً
وتـجـويـعـاً وركــــلاً واقـتـحـاما
فــأيـن لــروحـهِ تـشـفـى ولــكـن
إذا أدخــلــت إلْــيـتَـهُ حـسـامـا !
وتـحسب وجـهه طـيزا فـترخي
عــلـى عـيـنيه مــن كــرَمٍ لـثـاما
كـصرصار الـمطابخِ حين يمشي
إلـــى مــثـواهُ يـنـتـهبُ الـظـلاما
ويـخـنس مـثـلَ شـيطانٍ رجـيمٍ
إذا مـــــا داعـــــيٌ لـــلــهِ قــامــا
ويــفــرح إن أشـــرتَ لـــه بــأيْـرٍ
كــمـا الـمـأفونِ يـرتـعدُ ابـتـساما
ومــا يـرضى بـفحلٍ بـل فـحولٍ
ومــا يـرضـى الـتـقنُّعَ والـفـطاما
كــــأن جـهـنـمـاً تــبـغـي مــزيـداً
فــزيــدوه انـبـطـاحاً واسـتـلامـا
ومـن نـشَفتْ عـروقُ الـخيرِ فيهِ
فــهـل تـلـقى نـبـيلاً أو هـمـاما ؟
وهـــل تـلـقـى شـجـاعاً يـعـربيّا ً
يُرَاعي الدِّينَ أو يَرْعى الذِّماما ؟
وقـد خـان الـعهود ومـن لـعهدٍ ؟
خــصِــيٌّ ؟! قــاتـل اللهُ الـلـئـاما
رفـعتَ اسْـمَ الـذين بنَوا وشادوا
لـتـهدم بـاسـمهم مـجداً تـسامى
رفـعتَ اسْمَ الذين هُدُوا وجادوا
لـتـأكل بـاسـمهم حــق الـيـتامى
وإنــــك نـطـفـةٌ عـــوراءُ بــانـتْ
عـــن الـسِّـربِ ابـتـلاءً وانـتـقاما
عــلـى تــعـزٍ بــأن تـنـفيك عـنـها
فـلـسـتَ لـهـا زمـامـاً أو خـطـاما
وأن تــنـفـيـك ذُبـــحــانٌ بــلـيـلٍ
كــمـا تـنـفـي الـمُـلـقَّحةُ الـبُـرَامـا
وإنـــك إنْ نــزلـتَ بــأرض قــوم
فــقـد حـــلَّ الــبـلاءُ بــهـا لِـزامـا
عـلـى الأسـتـاذ جــدِّك ألـفُ نـورٍ
وأنـــت عـلـيـك لـعـنـاتي دوامــا
وقـــد وسـمَـتْـك أبـيـاتي بـجـمْرٍ
بــوســمٍ بــالــغٍ مــنـك الـعـظـاما
فـــإنْ تُــرجـع لــنـا حــقـاً فـحـقٌّ
وإن تــأكــل لــنـا حــقـاً ضــرامـا
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

