- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
تمكن مراسل "الرأي برس" في العاصمة صنعاء من التجول في مناطق الإشتباكات التي حدثت في الأمس بين ميليشيا الحوثي وقوات الحرس الجمهوري الموالية للرئيس السابق "صالح" والتي يقودها نجل شقيقه العميد "طارق محمد عبدالله صالح".
ونقل "المراسل" مشاهداته ليومنا هذا الجمعة 1-12-2017 في شارع بغداد وشارع الجزائر وشارع عمان الذي حصلت فيها الإشتباكات التي وصفت بالأعنف منذ حدوث التوتر بين الطرفين.
وقال: بدأت الحياة تعود إلى طبيعتها صباح اليوم بعد المواجهات الدامية التي سببت حالة هلع غير مسبوقة في الأحياء القريبة من الإشتباكات، وخرج "طارق صالح" بموكبه لأداء صلاة الجمعة في جامع الصالح دون أن يعترض طريقه أحد.
وأضاف: أن شهود عيان أكدوا له أن ميليشيا الحوثي تمكنت في الأمس من السيطرة على الشوارع المؤدية إلى منزل العميد "طارق محمد عبدالله صالح" والوصول إلى أمام بوابة منزله فيما تمكن القناصة المتمرسين في فلة شقيقة "محمد" والمباني المجاورة لها من الإشتباك معهم ومنعهم من إقتحامها.
وأشار "المراسل" بحسب الشهود: إن مسلحي ميليشيا الحوثي اعتلوا المباني المطلة على منزل "طارق"، وأن مالك أحد المباني حاول منع المسلحين من الصعود إلى سطح العمارة فأشهروا أسلحتهم ووضعوها في رأسه، وخيروه بين فتح الباب أو إفراغ الرصاص في رأسه فسمح لهم بالصعود، خوفا على حياته، مؤكدا أن تعزيزات ضخمة كانت تصل إلى جوار عمارته وأنه كان يسمعهم يتحدثون عن رغبتهم باقتحام منازل أسرة صالح واعتقالهم جميعاً، لولا وصول موكب الساعة الثانية بعد منتصف الليل إلى المكان، وبعدها توقفت الإشتباكات وبدأ الإنسحاب.
وتابع المراسل: شاهدت مسلحي الحوثين وهم ينسحبون صباح اليوم من بعض العمائر التي سيطروا عليها في شارع بغداد وبالقرب من مبنى اللجنة الدائمة بشارع الجزائر، كما رأيت الإمتعاض في وجوه المؤتمريين الذين يبدون كراهيتهم لميليشيا الحوثي مستغربين من عدم صدور التوجيهات من قيادة المؤتمر لمواجهتم.
وأكد المراسل أنه شاهد سيارة "هيلوكس" غمارتين تم إعطابها في شارع الستين مقابل بداية شارع بغداد بالإضافة إلى طقم حوثي في شارع الجزائر وآثار الدماء مازالت على الأسفلت، وأن شهود أعيان أكدوا له سقوط مايزيد على 7 حوثيين بين قتيل وجريح فيما سقط من قوات "صالح" 3 قتلى و3 جرحى.
وكان المؤتمر الشعبي العام قد اصدر بيانا حمل فيه ميليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن كل قطرة دم تسال بعد خرقهم لإتفاقات التهدئة التي وضعتها لجنة وساطة من الطرفين بعد أحداث جامع الصالح التي سقط ضحيتها (4) قتلى و(6) جرحى من قوات الحرس الجمهوري.

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

