- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
حين قدم على عدن في المليونية زال منه ذلك الزخم الذي كان يحمله من حضرموت وتلاشى في شارع مدرم ولم يعد يهتف بالشعارات أهذه عدن التي تركها منذ عشرين عاما..وانسل من بين الناس واتجه الى الزعفران..هناك منزل لعائلة هندية طالما مرح فيه ..تملكه شوق عميق للوصول اليه..كان وهو يمشي يزيح عنه كاهل السنين والشوق ..
حين توسط الحي راح يتطلع الى البيوت الخشبية والطرقات والمكتبة الوحيدة وبائع الفل..لم يجد ماكان يتوقعه لقد سكنت في هذه الانحاء روح غريبة وزال والى الابد ذلك البريق للناس والاشياء
وقف امام بوابة المنزل تفرس في واجهته ..الالوان القديمة غادرت الشبابيك وجوه تدخل وتخرج من المنزل لم يعد بامكانه ان يرى شميم لقد حاول استقدام طيفها العشريني ولكنه لم يفلح فقد كانت السيارات تمرق مسرعة تنقل الجماهير الى ساحة الاحتجاج..لكنه كان قد نوى على مغادرة الماضي.. وانغمس مع الناس بنصف روح وروح اخرى تهيم في الزعفران تنتظر اطلالة شميم...
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

