- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
أقفُ مكانَ هواءٍ ما،
كانَ هنا قبل أن أجيء،
وكانَ له فراغه الخاص، و حدوده الإقليمية
ورغبتُه الأكيدةُ في البقاءِ وحيدا
و التفكيرِ بهدوءٍ بلا حدود
ربما أفسدتُ عليه حيادَه الضروري
وربما نجحتُ في انتشاله من الشعورِ الحادِ بالخواء!
لكنني لمجرد إحساسي بأنني مكانه
تنتابني مشاعرُ دائرية:
- ماذا لو أنَّ هذا الهواء أراد أنْ يكونَ لنفسِه فقط؟!
أو كانَ يحاولُ أنْ يتعرّى من رغبةٍ الآخرين في تحويله إلى بالونة!
ماذا يقول الآن لهواءٍ آخر
وهو يشاهدني أغتصبُ وجوده
وأشغل حيزه من العدم؟!
ماذا يحدّثُ نفسَه شخصياً
وهو يراني أحتل المسافةَ بينه
وبين حقه في اللاشيء؟!
أهرع إلى المرآة لأرى كيف هو الآن؟
فلا أرى على سطحها غيرَ لهاثِ أنفاسي الأفقية
وسخام الخيال الحزين!
ليتني أعرفُ: كم أنا هواءُ نفسي فقط .
ليتني هواءٌ يحرس قمصان نومك!
و يتسلل أحياناً إلى حيث تسترخي الذكريات!
؛لينسى كم صار في مكانِ الخواء بعدك.
لينسى كم صار في مكان الهواء الخطأ...!!!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

