- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
ضمني أيها البرد يا صاحبي في الليالي
ومقبرةً تتسمنُ بالسهدِ
والخيبةِ الدائمةْ.
ضمَّ رأسي وزمّل دمي وأنيني
بجمرٍ يضمدُ ما تركتهُ أصابعُ هذا
الشتاءِ على جسدي من جراحْ
ضمني يا سريرَ المساكين
في داخلي رعشةُ النائمين
بأرصفةِ الزمنِ الرأسمالي،
جوعُ الرفاقِ الأهلةِ في السكنِ الجامعي
وما يتخثرُ من أدمعِ
بعيونِ جنودٍ على العتباتِ
ينامونَ أو لا ينامونَ
كم حلموا بعناقٍ
يرممُ ما حفرتهُ الليالي
بأرواحهمْ من ندوبٍ
وكم سهروا بانتظارِ براقٍ
يطيرُ بهمْ لسريرِ الحبيبةِ
أين الحبيبةُ
أين السريرُ
وأين البراقُ
ورأسي...
وأين أنا أيها البردُ
يا خنجرَ الأفقِ في كوخِ كل غريبٍ
ويا غضب الأرضِ من نفسها
ومن المستعيذينَ منها بها
كيفَ تتركُ ريشُ النعامةِ
منتفشاً في القصورِ
وتقسو على بشرٍ في الجحورِ
استدرْ يا دبيبَ العذابِ
فأجسادنا هشةٌ
إن فتكتَ بها انحطمتْ
وانحطمتْ بداخلها
أنت يا سيدي
في المكانِ الخطأ
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



