- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
أوضح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء، أن دعوته رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، الذي أعلن استقالته من منصبه، وعائلته إلى فرنسا، لم تكن بهدف منحه اللجوء في بلاده.
جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها ماكرون في مدينة "بون" الألمانية، التي جاء إليها للمشاركة في الدورة الـ23 لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ.
وأضاف ماكرون "تحدثت مع محمد بن سلمان (ولي العهد السعودي)، وسعد الحريري، وقررنا دعوة الحريري وأسرته إلى فرنسا لعدة أيام".
وفي وقت سابق الأربعاء، دعا ماكرون، رئيس الوزراء اللبناني وعائلته، للقدوم إلى فرنسا، بعد أيام من إعلان الحريري استقالته أثناء زيارته للسعودية.
وقالت الحكومة الفرنسية، الأربعاء، إن الرئيس ماكرون، يطالب بتأكيد الحريري استقالته من لبنان إذا كان القرار باختياره.
بدوره اعتبر الرئيس اللبناني ميشال عون، الأربعاء، الحريري، "محتجزاً وموقوفاً" بعد انقضاء نحو 12 يوما على مكوثه في السعودية وتقديم استقالته من الرياض.
كما دعا مجلس الأمن الدولي، والحكومات الأوروبية للتدخل.
وفي 4 نوفمبر/ تشرين ثاني الجاري، أعلن الحريري استقالته أثناء زيارة للسعودية، قائلاً، في خطاب متلفز، إنه يعتقد بوجود مخطط لاغتياله.
والأحد الماضي، أعلن الحريري، في حوار تلفزيوني، أنه سيعود إلى لبنان "خلال أيام لا أسابيع أو أشهر" من أجل إتمام الإجراءات الدستورية لاستقالته.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



