- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
السبت 29 نوفمبر 2025 آخر تحديث: الخميس 27 نوفمبر 2025
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
قصيدة . - عبدالواحد عمران
2017/11/11
الساعة 13:24
(الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)
لم يعد مثلما ألفنا الصباح
يتهادى ولا تهب الرياح
والعصافير كلما اخضر غصن
لتغني تخطفته الرماح
ملء أعشاشها تبيض رصاصا
بندقيات من من القبح فاحوا
قاسمتنا القرى على المكث لكن
كان صعبا على الجبان السلاح
خلف أصواتنا تركنا المراعي
وأغاني أغنامنا تستباح
أكل الخوف ما ذرته
المصابيح علينا
وأنبتته الملاح
معبد الشمس قاتم الصرح غاضت
شمسه في الرمال والغبر لاحوا
وسليمان قل لبلقيس عادت
خيله لا الجفان والأقداح
وبقايا غمدان صارت نعوشا
نحن نشقى ومن عليها استراحوا
كل صوت دم وكل دخان
خلفه صبية عليهم نواح
آه يا نوح لو تركت أبانا
خارج الفلك ربما نرتاح
لعن الميتون خوفا وجوعا
ما على من يموت قتلا جناح
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

