- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
قيل اعترفتَ بصمتكَ
المزهو
ِ في لغةالعيون.
ومضيتَ تبني
من مواعيد الرياح
منازلاً
والليل يهذي في
سكون..
ولمحتُ في خد القصيدةِ
من تفاصيلِ اعترافكَ
قصةً أخرى لأدرك
من أكون..
أنا من أكونُ
سألتُ هذا البوح ياظلاً
تعانقهُ المزونُ
فلم يجب حزني الذي
إما أفاق رأيتُ في عينيك
َ غمغمةَ المتون...؟
وأتيتُ أكتبُ عنكَ مذ
صارت نوارسكَ الشريدةُ
خلف أسئلتي،
وبتُّ على شفا جرحي أعانقُ
كل ذكرى في مساءٍ
لن يجيءَ ولن تلين..
وخلعتُ صمتي
كي أجاري المد حين يغارُ
من عرسِ الهتافاتِ
التي بردت على جمري
وخلتكَ لا تبين..
ياسر أمسِ المستفيقُ
وغيبةً أخرى هوت من وجهِ عمريَ
حين رتّقتُ المسافةَ بالظنونِ..
لأوقدَ الشمع الذي
كانت به كل المساءاتِ اغتراباً
كي أواري بين أنفاسي
اعترافاتٍ بروح الياسمين...
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



