- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
قالت مصادر أمنية أن مصير صالح الصماد، رئيس ما يسمى بـ"المجلس السياسي الأعلى" للميليشا، بات مجهولا بعد أن شنت مقاتلات التحالف العربي غارات مكثفة على مواقع ومقار للمتمردين بمحافظة حجة، شمال غربي البلاد.
وحسب ما نقلت "سبتمبر نت" عن مصادر، فإن غارات استهدفت "اجتماعا لقيادات كبيرة في المليشيا الانقلابية (جماعة الحوثي-صالح الموالية لإيران) في أحد المباني بالمنطقة"، كان يحضره على الأرجح الصماد الذي لايزال "مصيره مجهولا".
وأكدت المصادر سقوط قتلى من المتمردين في الغارات، مشيرة إلى أن الصماد كان غادر الاثنين محافظة الحديدة إلى محافظة حجة، بعد حضوره عرضا قتاليا لعناصر المليشيات الانقلابية برفقة اللواء المنشق محمد العاطفي.
وتأتي هذه التطورات "بعد يوم واحد من إعلان التحالف العربي مكافآت مالية لمن يدلي بمعلومات عن 40 قياديا حوثيا، كان الصماد من ضمنهم"، وفق المصادر نفسها.
وعقب مغادرة الصماد الحديدة، زار مديريتي "عبس وأسلم" التابعتين لمحافظة حجة، ومن ثم اتجه إلى مديرية المحابشة صباح الثلاثاء، التي تم استهداف اجتماع قيادات المليشيات فيها، غير أن المعلومات حول مقتله لا تزال غامضة.
وشنت مقاتلات التحالف الداعم للشرعية أيضا غارات "استهدفت معسكرا تدريبيا للمليشيا الانقلابية في قرية حضن" بمحافظة حجة.
مراقبون أكدوا لــــــ"الرأي برس" أن إستهداف مقاتلات التحالف لقيادات الصف الأول الحوثية سواء قتل الصماد أو لم يقتل يشير إلى أن هناك نوايا حقيقية للقضاء على قيادات الميليشيا وحسم المعارك في اليمن.
وأضافوا: كانت القيادات الحوثية تحضر تخرج دفع المقاتلين وفي ذات الوقت هناك معسكرات تدريب للميليشيا لم تكن مقاتلات التحالف تقترب منها، الأمر الذي كان المراقبون يشعرون أنه غض للطرف من أجل إطالة أمد الحرب، غير أن الأحداث الأخيرة واستهدف مطار الملك خالد وتهديد المدن الإماراتية أشعرهم بالخطر الحقيقي.
وأشار المراقبون إلى أن هناك إستراتيجية جديدة في الحرب لدى طرفيها وقد تشهد الأيام القادمة تطورات لم تكن مألوفة منذ إنطلاق عاصفة الحزم.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

