- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
لست أرى شيئا من تلك الأحلام التي تركتني بقاياها انتفض في ساعة متأخرة من الليل، سوى وجوه متبتلة تنظر إلى السقف للوصول إلى السماء، كم هي بعيدة تلك السماء، كم ستبقى هذه الأذرع ممتدة إلى الغيب؟
تنهار ساعات الليل ليبقى الدخان الأسود عالقا في الجو، يبدو أنه بقايا انفجارات . كيف للمكان أن يستضيف هذا الألم والشوق والحنين
و ذلك الماضي حين يأبى أن يستكين ،ألوذ بكرسي وطاولة لا تفهم غربتي
اجلس وكأن الجلوس يستحث الارتحال ،وجهي الذي يسترجي الاختباء خلف ظلال الناس ،وسحب الدخان ..
في الصباح افتح التلفاز وعند نشرة الأخبار تخبرني المذيعة وهي بكامل أناقتها أن الدماء لم تتوقف وأن الجبال مرهقة من استقبال الجنود وأنا اقف بعيدا عن رصاصة الرحمة الأخيرة
هل ستكون هناك أخيرة لست أدري هل أركز في وجه المذيعة الحسناء وهي تلوك بكل سهولة وطنا لم يبق منه سوى أنين متقطع. أيعلم الجنود أنهم منسيون ولن يكون لأهلهم نصيب في تراب أجسادهم ؟
وهل عليهم أن يؤدوا القرعة بينهم من سيطلق الرصاصة الأخيرة ؟ وهل سيبقى ظل جندي يروي الحكاية ،حكاية الجنود الذين كانوا معه دون رجاء ،دون أحذية حين كانوا يختبئون في الكهوف.
ومازالت المذيعة تعلن الرقم الخاطئ للقتلى وتنهي النشرة بابتسامتها كالعادة
ولكنها تنسى دائما أن تقول صباحكم دامي أيها المشاهدون
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

