- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
لست أرى شيئا من تلك الأحلام التي تركتني بقاياها انتفض في ساعة متأخرة من الليل، سوى وجوه متبتلة تنظر إلى السقف للوصول إلى السماء، كم هي بعيدة تلك السماء، كم ستبقى هذه الأذرع ممتدة إلى الغيب؟
تنهار ساعات الليل ليبقى الدخان الأسود عالقا في الجو، يبدو أنه بقايا انفجارات . كيف للمكان أن يستضيف هذا الألم والشوق والحنين
و ذلك الماضي حين يأبى أن يستكين ،ألوذ بكرسي وطاولة لا تفهم غربتي
اجلس وكأن الجلوس يستحث الارتحال ،وجهي الذي يسترجي الاختباء خلف ظلال الناس ،وسحب الدخان ..
في الصباح افتح التلفاز وعند نشرة الأخبار تخبرني المذيعة وهي بكامل أناقتها أن الدماء لم تتوقف وأن الجبال مرهقة من استقبال الجنود وأنا اقف بعيدا عن رصاصة الرحمة الأخيرة
هل ستكون هناك أخيرة لست أدري هل أركز في وجه المذيعة الحسناء وهي تلوك بكل سهولة وطنا لم يبق منه سوى أنين متقطع. أيعلم الجنود أنهم منسيون ولن يكون لأهلهم نصيب في تراب أجسادهم ؟
وهل عليهم أن يؤدوا القرعة بينهم من سيطلق الرصاصة الأخيرة ؟ وهل سيبقى ظل جندي يروي الحكاية ،حكاية الجنود الذين كانوا معه دون رجاء ،دون أحذية حين كانوا يختبئون في الكهوف.
ومازالت المذيعة تعلن الرقم الخاطئ للقتلى وتنهي النشرة بابتسامتها كالعادة
ولكنها تنسى دائما أن تقول صباحكم دامي أيها المشاهدون
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



