- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
لست أرى شيئا من تلك الأحلام التي تركتني بقاياها انتفض في ساعة متأخرة من الليل، سوى وجوه متبتلة تنظر إلى السقف للوصول إلى السماء، كم هي بعيدة تلك السماء، كم ستبقى هذه الأذرع ممتدة إلى الغيب؟
تنهار ساعات الليل ليبقى الدخان الأسود عالقا في الجو، يبدو أنه بقايا انفجارات . كيف للمكان أن يستضيف هذا الألم والشوق والحنين
و ذلك الماضي حين يأبى أن يستكين ،ألوذ بكرسي وطاولة لا تفهم غربتي
اجلس وكأن الجلوس يستحث الارتحال ،وجهي الذي يسترجي الاختباء خلف ظلال الناس ،وسحب الدخان ..
في الصباح افتح التلفاز وعند نشرة الأخبار تخبرني المذيعة وهي بكامل أناقتها أن الدماء لم تتوقف وأن الجبال مرهقة من استقبال الجنود وأنا اقف بعيدا عن رصاصة الرحمة الأخيرة
هل ستكون هناك أخيرة لست أدري هل أركز في وجه المذيعة الحسناء وهي تلوك بكل سهولة وطنا لم يبق منه سوى أنين متقطع. أيعلم الجنود أنهم منسيون ولن يكون لأهلهم نصيب في تراب أجسادهم ؟
وهل عليهم أن يؤدوا القرعة بينهم من سيطلق الرصاصة الأخيرة ؟ وهل سيبقى ظل جندي يروي الحكاية ،حكاية الجنود الذين كانوا معه دون رجاء ،دون أحذية حين كانوا يختبئون في الكهوف.
ومازالت المذيعة تعلن الرقم الخاطئ للقتلى وتنهي النشرة بابتسامتها كالعادة
ولكنها تنسى دائما أن تقول صباحكم دامي أيها المشاهدون
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

