- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
أعلنت قوات الشرعية، تحقيق مكاسب عسكرية جديدة عند البوابة الشرقية للعاصمة صنعاء، بعد نحو خمسة أيام من اطلاق حملة عسكرية ضخمة منسقة مع قوات التحالف بقيادة السعودية، فيما تعرضت لانتكاسة في جبهة تعز.
وفتح الجيش الوطني والمقاومة الشعبية جبهات اشتباك أوسع مع الحوثيين على ثلاثة محاور، انطلاقا من محافظتي مارب والجوف وصولا الى مديرية نهم، عند الضواحي الشرقية للعاصمة صنعاء.
وقال المتحدث بإسم الجيش الوطني: ان القوات الحكومية تمكنت خلال الساعات الأخيرة من استعادة ثلاثة مواقع عسكرية جديدة، على الحدود مع مديرية ارحب الممتدة الى محيط مطار صنعاء الدولي.
ورصد الحوثيون أكثر من15غارة جوية على مناطق متفرقة من مديرية نهم خلال ال24 ساعة الماضية.
هذا التقدم الحكومي البطيء كان مكلفا في الاثناء، اذ أفادت مصادر ميدانية، بمقتل 19 عسكريا على الاقل من القوات الحكومية و11 قياديا من المقاتلين الحوثيين بمعارك هي الأعنف بين الجانبين في مديرية نهم عند المدخل الشرقي للعاصمة اليمنية صنعاء.
ودفعت قوات التحالف بمزيد التعزيزات عبر الحدود السعودية، دعما للحملة العسكرية الحكومية التي تريد الوصول ايضا الى محافظة عمران عند المدخل الشمالي للعاصمة اليمنية على الطريق الممتد الى معاقل الحوثيين في محافظة صعدة.
وتبدو هذه الخطة على علاقة بحملة أضخم للقوات السعودية نحو محافظتي صعدة وحجة الحدوديتين، بغية تامين حدودها الجنوبية مع اليمن.
وسيعني التقدم الى محافظة عمران، قطع إمدادات الحوثيين بين صنعاء ومقر إدارتهم العسكرية في محافظة صعدة.
من جهة أخرى تجددت المعارك العنيفة بين الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من جهة وبين ميليشيا الحوثي وصالح من جهة أخرى في الجبهتين الشرقية والغربية لمدينة تعز المحاصرة منذ نحو عامين ونصف، حاولت فيه الميليشيا السيطرة على مواقع تقع تحت سيطرة الجيش الوطني والمقاومة.
وفي تطور ميداني مفاجئ، أعلنت ميليشيا الحوثي وصالح السيطرة على طريق رئيس بين مدينتي تعز وعدن، في انتكاسة كبيرة للشرعية الذين قد يفقدون بذلك منفذ امدادهم الوحيد من قوات التحالف في مدينة عدن الجنوبية المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد.
وقالت مصادر اعلامية موالية للحوثيين، ان مقاتلي الجماعة سيطروا على منطقة "سوق الربوع" في مديرية المقاطرة على الطريق الممتد بين مدينتي تعز وعدن، لكن سكان محليين افادوا باستمرار السيطرة الحكومية على المنطقة، على وقع اشتباكات متقطعة مع المقاتلين الحوثيين المتمركزين في مديرية حيفان المجاورة.
وحسب مصادر محلية دفعت ميليشيا الحوثي وصالح خلال الأيام الماضية بتعزيزات عسكرية ضخمة الى مواقعهم الجبلية في مديرية حيفان، في مسعى لاعادة اغلاق المعبر الحيوي الوحيد لمدينة تعز، بعد نحو عام ونصف من كسر جزئي للحصار المفروض على المدينة عبر مدخلها الجنوبي.
ويسيطر الحوثيون، وقوات الرئيس السابق على طرق امداد، ومنافذ رئيسة غربا نحو سواحل البحر الأحمر، وشرقا نحو مدينة عدن، وشمالا نحو العاصمة صنعاء، في حصار محكم على المدينة منذ منتصف العام 2015.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

