- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
كشف لـــــ"الرأي برس" مصدر مقرب من العميد طارق محمد عبدالله صالح عن الأحداث التي كادت أن تفجر الوضع عسكريا بين قوات الحرس الجمهوري والحوثيين في جبل عطان والسبعين.
وقال المصدر الذي فضل عدم ذكر إسمه لحساسية الموقف: أن قوات الحرس الجمهوري حينما شعرت بممارسات غير مسئولة لبعض القيادات العسكرية والأمنية التابعة لميليشيا الحوثي في محاولة للسيطرة على المواقع المطلة على العاصمة صنعاء حسمت أمرها بجدية وفرضت سيطرتها على كامل المواقع.
وأضاف: أن قوات الحرس أنتشرت بشكل قتالي فارضة سيطرتها المطلقة على المناطق التي كانت ميليشيا الحوثي ترغب في نصب نقاط تابعة لها فيها.
وأشار المصدر إلى أن قيادات من ميليشيا الحوثي في العاصمة كانت تنوي تفجير الموقف عسكريا لردع العميد "طارق محمد عبدالله صالح" ـ حسب الحوثيين ـ إلا أن توجيهات عليا منعت إنفجار الموقف الذي أخذ طابعا أكثر حدية وتدهورا من ذي قبل، أو لعها أجلته ـ حسب المصدر.
وكانت وكالة يقين التابعة لميليشيا الحوثي قد عملت على تأجيج الصراع بين ميليشيا الحوثي وقوات الحرس الجمهوري الموالية لصالح والذي يقودها نجل شقيقه، الأمر الذي جعل البعض يعتقد أن الحوثيين عازمون على حسم المعركة في العاصمة إلا أن قوات طارق كان لها الكلمة الفصل.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


