- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
السبت 29 نوفمبر 2025 آخر تحديث: الخميس 27 نوفمبر 2025
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
بينلوب - فوزي الحرازي
2017/10/20
الساعة 11:15
(الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)
فكرت بينلوب في قضاء وقت فراغها بطريقة مجديه
بدلا من خياطة ثوب عزلتها الذي لن يكتمل...
قالت في نفسها سأعمل مربية للأطفال..معهم لن أشعر برتابة الوقت وملل الانتظار.
تعلم الأطفال..كبروا..غادروا ..عاودها هاجس البحث عن عمل أكثر جدوى ..اختارت أن تكون قابلة للنساء..لم يمض وقت طويل..كسدت مهنة القبالة في مدينة ابتلعت رجالها الحروب..
فكرت من جديد في عمل تقتل به شبح وحدتها، وأخيرا .. قررت أن تكون راقصة باليه في أحد مسارح أثينا!!.
حينها فقط غصّ المسرح بالنساء، والرجال، والأطفال..
في أحد زوايا المسرح المعتمة وقف أوديسيوس متفرجا ..وقبل أن ينتهي العرض تثاءب وانصرف عائدا من حيث أتى!!.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

