- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
كشف الكاتب "مروان الغفوري" عن حالة "صالح" الصحية والسبب الذي دفعه لرفض العلاج على يد أطباء يمنيين وعلاقة الإمارات والسعودية بوصول الفريق الطبي.
وقال الغفوري في منشور له على صفحته في موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" تابعه "الرأي برس": تشككت من الاخبار التي تواردت عن مرض صالح. وللبحث عن توضيح قمت بالتواصل مع من يملكون المعلومة، يبدو أن صالح كان بحاجة لعملية متوسطة (لا أعلم طبيعتها). رفض صالح ان يخضع للعلاج على أيدي أطباء يمنيين فهو لم يعد يثق بأحد في صنعاء.
وأضاف: قامت الإمارات بالتواصل مع الأميركان والروس، فاختار صالح الروس. السعودية خارج الحسابات، لذلك بادرت بقبول الفكرة الإماراتية كما هي. مؤخراً تتحرك السعودية كعربة تابعة للسياسة الخارجية الإماراتية.
وتابع الغفوري: تحمس الأميركان والروس، كما التحالف، لعلاج الرجل. فالإمارات تقدمه دولياً باعتباره حلا مثالياً للنزاع في اليمن، بما في ذلك جنوب اليمن. قبل ثلاثة أعوام كان الخوف ينصب على حياة هادي باعتباره الصيغة الوحيدة المتوفرة للمشروعية السياسية. مؤخراً، وعلى نحو متزايد، أصبحت حياة صالح أغلى ثمناً من حياة هادي في تقدير التحالف.
وختم الغفوري منشوره بالقول: لا تزال حسابات التحالف مضطربة لكنها كلها تصبو للخروج من المأزق اليمني بعد ان تنجح في خلق جمهورية موز، بلا ملامح ولا ديموقراطية. وبعد أن تكون قد أخمدت القوى الديموقراطية بدعاوى شتى، وامتلكت قرار القادة الجنوبيين وإرادتهم وأرزاقهم. هناك قوى محلية ستنجح للمرة الثالثة في الوقوع في سوء التقدير.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

