- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
بمثل وجع الليلة
أبقيت النافذة كإحتمال أخير على الجدار ،
وسميت له يأسا هرما لا يهش ذبابة عن حظه وبؤسه.
غدا سيقال :
" تركت للسقف سؤال معلق..وخرجت قبل حتى أن تسقط الإجابة!"
و سيقول صمتي كل ما أكلته المسافات ولم تهضمه الأماني.
بمثل وجع الليلة
أشتريت أغنية ورقصة وطريق مسدود..
حملت الباب أوجه اليأس السبعة ومنحت (أكتوبر)
الذريعة المناسبة لغفوته.
بمثل وجع الليلة
ورثت للشتاء جثة يسكنها
وللبكاء مقلتين..وللخناجر ظهر وقلب.
ولي وبقية أشيائي أكوام صغيرة من الملح.
"كنت واحدا أكثر في وحدتي !!"
يا الله
كم أنا ممتن لقلبي وخناجره النشطة في هذه الساعة.
ممتن أكثر ل " مارك " كونه منحني وعاء بمثل هذه السعة.. أتقيأ فيه قلبي.
و أكثر كوني لم أعد أستطيع حتى بأن أتذكر اسم الوردة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

