- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
نشرت صفحة اليمن الجمهوري عددا من الصور التي تظهر عمليات إعدام وصلب شخصين وسط العاصمة صنعاء وفي عهد الإمام يحيى حميد الدين.
وجاءت تفاصيل الحادثة التي روتها الصفحة تحت عنوان: قصة أشهر حادثة قتل هزت صنعاء عام 194، وتابعها "الرأي برس" أنه في العام 1941، وقعت حادثة قتل في العاصمة صنعاء، خلال فترة حكم الإمام يحيى حميد الدين، حيث قام مسلحان بقتل القاضي حسين اليدومي.
وبحسب الروايات فإن القاضي اليدومي كان تاجرا، وكان يعمل لديه شخص يدعى سعد أحسن، وشخص آخر يدعى سلمان، وكان "سعد" يد القاضي اليدومي اليمنى.
كان منزل القاضي اليدومي قرب حارة الأبهر، على طريق الجامع الكبير وسط صنعاء، وفي إحدى الليالي، طرق باب منزله طارق، فقامت ابنته ففتحت، وحدث حينها أنه كان مساعديه، (سعد وسلمان)، قد اتفقا على قتله ونهب أمواله، وهذا ما حدث، حيث قاما بقتل القاضي وابنته، وفرا دون أن يشعر بهما أحد.
وبعد أن اكتشف الجيران الحادثة، تم القبض على المتهمين الرئيسيين، ولم يعترفا بالجريمة، وفعلا لم يكن هناك من دليل يمكن إدانتهما به.
حينها طلب القاضي من الإمام الأفراج عن أحد المتهمين وهو "سلمان"، وقام باستضافته في منزله، ونجح في انتزاع اعتراف منه بأنه وصديقه "سعد"، هما من قتلا القاضي اليدومي، كما اعترفا بالمكان الذي دفنا فيه الأموال التي نهبوها.
وقد اشتهرت الحادثة حينها، وهذه الصور حصرية للحادثة، للقاتلين "سعد وسلمان"، وهما مصلوبان بجوار باب اليمن بعد تنفيذ حكم الإعدام عليهما، صباح يوم السبت الموافق 19 ابريل عام 1941م.



لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

