- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
انطلقت، الإثنين، بالعاصمة البلجيكية بروكسل جولة جديدة من مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "بريكست".
كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي، ميشيل بارنييه، وصف كلمة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في إيطاليا، الجمعة الماضي، التي تضمنت خطة حيال تسريع مرحلة المفاوضات، بأنها "روح بناءة".
جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها بارنييه، عقب انتهاء أعمال اليوم الأول من جولة المفاوضات المستمرة 4 أيام.
وقال بارنييه "الاتحاد الأوروبي يرغب في فهم بشكل أفضل، كيف ستعكس الحكومة البريطانية تلك الكلمة على المفاوضات".
وتطرّق بارنييه لمطالبة ماي مرحلة انتقالية من عامين عقب "بريكست"، قائلًا: "لا يمكننا مناقشة مرحلة انتقالية قبل التوصل لاتفاق مبدئي متعلق بانفصال منظّم، وهذه الصلاحية الممنوحة لي وليس غيرها".
وأشار لوجود مشكلات بين الأطراف، معتبرًا أن "تحقيق تقدم جدي في 3 مشكلات أساسية وهي: حقوق المواطنين الأوروبيين، وإيرلندا، والاتفاقيات المالية، ضروري من أجل العلاقة مستقبلًا، والبدء ببحث مرحلة انتقالية".
وطلب بارنييه من الجانب البريطاني "الوضوح"، بعد مرور 6 أشهر من المفاوضات.
من جانبه، أوضح وزير "بريكست" في الحكومة البريطانية، ديفيد ديفيس، أن مقترح ماي يُلبي التطلعات بخصوص حقوق المواطنين، ولفت إلى تسجيل تقدم فيما يتعلق بمسألة إيرلندا.
وأوضح ريفيس أن بريطانيا تفكر بشكل مختلف عن الاتحاد الأوروبي بشأن الاتفاقيات المالية المتعلقة بالدفعات، التي ستسددها بلاده بسبب مسؤولياتها المالية.
وأضاف: "من الجلي أن الوصول إلى نتيجة بهذه المسألة سيتحقق فقط في إطار شراكة جديدة وعميقة وخاصة مع الاتحاد الأوروبي".
وأعرب عن التزام بلاده بعهودها التي قطعتها خلال عضويتها بالاتحاد الأوروبي.
وكانت المفاوضات انطلقت في يونيو/حزيران الماضي، إلا أنها واجهت مشكلات في التعهدات المالية الواجب على بريطانيا دفعها للاتحاد، وحقوق المواطنين، وحدود إيرلندا.
ويضع الجانب الأوروبي شرط إيفاء بريطانيا بكافة تعهداتها لموازنة الاتحاد لعام 2020، وبرامج التنمية للدول الأعضاء المتفق عليها، حيث يتراوح المبلغ ما بين 20 إلى 100 مليار يورو.
وعقب انفصال المملكة المتحدة المشكلة من إنجلترا وويلز واسكتلندا وإيرلندا الشمالية، فإن المعبر البري الوحيد الذي سيبقى مع الاتحاد الأوروبي هو الحدود بين إيرلندا، وإيرلندا الشمالية فقط، وهو ما يمثل مشكلة لا تزال عالقة في المفاوضات.
واتخذت بريطانيا قرارًا بالخروج من الاتحاد الأوروبي عبر استفتاء أجرته في 23 يونيو/حزيران 2016.
وفي 29 مارس/ آذار الماضي، رسميًا عملية الخروج من الاتحاد، عبر تفعيلها "المادة 50" من اتفاقية لشبونة التي تُنظّم إجراءات الخروج.
فيما حدد الاتحاد الأوروبي مبادئ المفاوضات في قمة خاصة عقدها في 29 أبريل/ نيسان 2017.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

