- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
قال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، الجمعة، إن رحيل بشار الأسد ليس شرطًا لاستئناف العملية السياسية في سوريا.
وأضاف لودريان، خلال مؤتمر صحفي عقده في موسكو، مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، أن "باريس أكدت مرارا على عدم جواز ربط استئناف العملية السياسية الانتقالية في سوريا بشروط مسبقة مهما كانت، بما في ذلك رحيل الأسد".
وأوضح أن تصريحاته لا تعني "أن الأسد أحد المستهدفين من العملية السياسية".
من جانبه، أشار وزير الخارجية الروسي إلى "وجود مؤشرات توحي بتقدم ملموس باتجاه حل الأزمة في سوريا".
وقال لافروف "نرى من جانبنا علامات تعكس تقدما ملحوظا في الأوضاع بسوريا، بينها إنشاء ثلاثة مناطق خفض توتر في الجنوب الغربي".
وتابع أنه "من المتوقع أن تشهد مباحثات الأستانة السادسة بشأن سوريا، خلال الفترة ما بين 13 و15 سبتمبر/ أيلول الجاري، الاتفاق على تحديد منطقة خفض التوتر الرابعة في منطقة إدلب".
ولفت لافروف إلى أن الاتفاق حول منطقة خفض التوتر الرابعة هو"الأكثر تعقيدا" كما أنه "يحتاج لوقت أكبر".
وفي مايو/أيار الماضي، اتفقت روسيا وتركيا وإيران (كأطراف ضامنة)، على إنشاء أربعة مناطق "خفض توتر"، إحداها في إدلب، ضمن مفاوضات العاصمة الكازاخية أستانة حول الأزمة السورية.
وعلى صعيد آخر، شدد لافروف على ضرورة مكافحة الإرهاب في سوريا والقضاء عليه نهائيًا، لحماية آسيا وأوروبا من الإرهابيين الذين قد يضطرون للفرار من سوريا.
وقال "نشارك فرنسا قلقها حيال إمكانية هروب الإرهابيين من سوريا إلى أوروبا وآسيا وروسيا، ما يشكل تهديدًا جديدا". وأضاف "يتعين علينا سحق الإرهابيين، ولا يجوز أن نسمح لهم بالتواري عن الأنظار".
وكان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون قد صح في تموز/يوليو أن رحيل الأسد ليس "شرطا مسبقا" للتفاوض على السلام، وانه لا يرى "خلفا شرعيا" للأسد الذي يتولى الحكم منذ العام 2000.
وأثار ذلك صدمة المعارضة السورية التي كانت باريس من بين داعميها الرئيسيين منذ بداية الحرب في 2011 التي أسفرت عن مقتل أكثر من 320 ألف شخص وتهجير الملايين منذ اندلاعها.
لكن ماكرون أكد أن المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية أولوية لفرنسا التي شهدت سلسلة اعتداءات أدت إلى مقتل أكثر من 230 شخصا منذ 2015، وتم التخطيط لبعضها في سوريا.
ويشارك الجيش الفرنسي في التحالف الدولي بقيادة أميركية الذي يحارب تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق.
وخسر التنظيم المتشدد الكثير من المناطق التي سيطر عليها في البلدين وقتل الآلاف من مسلحيه منذ أواخر 2014 بعد تشكل التحالف لمكافحته.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



