- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
قلبي شاغر من الفرح، ملامحي شاحبة كالرمل،وأنا تائه في كل أوجاع البلاد،وشارد من حزني الكبير بي.لم أعد قادرا على مجاراة أوجاعي وأنا الذي كنت أدخر الفرح لسنين،في قلبي تتصارع كل التناقضات وتحتدم فيه كل أنواع المعارك.لم أعد أتحكم بذاتي،أصبحت فاقدا للسيطرة على طريقة حياتي التي كنت أعيشها.
لذلك أشعر بأنني ميت رغم كل هذا الزيف الذي يوهمني بالحياة.ذبلت روحي وتبخر ميراث الأمل الذي ورثته من سنين تعبي وكفاحي.غبت كثيرا عن ذاتي وكنت في كل غياب أعود بحضور كبير ولافت للإنتباه لكنني الآن سأتوارى وللأبد أشعر بذلك ،أشعر بأنني الآن في طريقي نحو الغياب الخالد ولا شيء معي غير حزني الذي لا زال يرافقني وكأن الله إبتلاني به أين ما ذهبت.كنت دائما أتقلد الصمت حتى وأنا في قمة الألم صمتي كان دائما عزائي الوحيد لأفخر بذاتيمنذ وعيت نفسي لم أتكئ على أي مناسبة لأتسلق الفرح،حاولت كثيرا أن أعيش الفرح كما يفعل الأخرون لكنني كنت دائما أعيش خيباتي المتتالية.كثيرا ما تعرضت للإبتزاز العاطفي لأنني لم أجرب أن أعيش بسعادة كما قيل لي.قلت لها حينها أنني رجل لا يفكر كثيرا في السعادة لأنني لا أجد نفسي فيها وأن فتاتها لا يشبع جوع حزنيأستفزها كثيرا ما قلته وتوارت هي وبقيت أنا أنشر الفرح على حبل الوجع حتى اللحظة
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

