- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
قلبي شاغر من الفرح، ملامحي شاحبة كالرمل،وأنا تائه في كل أوجاع البلاد،وشارد من حزني الكبير بي.لم أعد قادرا على مجاراة أوجاعي وأنا الذي كنت أدخر الفرح لسنين،في قلبي تتصارع كل التناقضات وتحتدم فيه كل أنواع المعارك.لم أعد أتحكم بذاتي،أصبحت فاقدا للسيطرة على طريقة حياتي التي كنت أعيشها.
لذلك أشعر بأنني ميت رغم كل هذا الزيف الذي يوهمني بالحياة.ذبلت روحي وتبخر ميراث الأمل الذي ورثته من سنين تعبي وكفاحي.غبت كثيرا عن ذاتي وكنت في كل غياب أعود بحضور كبير ولافت للإنتباه لكنني الآن سأتوارى وللأبد أشعر بذلك ،أشعر بأنني الآن في طريقي نحو الغياب الخالد ولا شيء معي غير حزني الذي لا زال يرافقني وكأن الله إبتلاني به أين ما ذهبت.كنت دائما أتقلد الصمت حتى وأنا في قمة الألم صمتي كان دائما عزائي الوحيد لأفخر بذاتيمنذ وعيت نفسي لم أتكئ على أي مناسبة لأتسلق الفرح،حاولت كثيرا أن أعيش الفرح كما يفعل الأخرون لكنني كنت دائما أعيش خيباتي المتتالية.كثيرا ما تعرضت للإبتزاز العاطفي لأنني لم أجرب أن أعيش بسعادة كما قيل لي.قلت لها حينها أنني رجل لا يفكر كثيرا في السعادة لأنني لا أجد نفسي فيها وأن فتاتها لا يشبع جوع حزنيأستفزها كثيرا ما قلته وتوارت هي وبقيت أنا أنشر الفرح على حبل الوجع حتى اللحظة
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

