- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
لتوه استراح من القلق الذي صاحبه منذ أن علم باختياره للعزف بقيثارته أمام جمهور يحتضن مدينته.
الجمهور يصفق .. الستار يفتح .. الأضواء الخافتة تضيء .. رائحة السلام تملأ المدرج وهي تفوح من بين شفاه القلوب المشدوهة .
خطوات مرتجفة كنبضاته ، يتجه إلى الكرسي وكأنه ملك جديد ، يغمض عينيه لوهلة ، يتذكر معلمته التي رسمت في روحه أول طوبة فن ، لا زال صوتها المبتهج يردد حروف القيثارة الستة بعدد أوتارها ( هيا .. من الأسفل إلى الأعلى بالترتيب .. مي سي صول ري لا مي ، أصابع أيديكم اليسرى مرروها على الرقبة بكل لين ، كل جزء من الأجزاء العشرين له حكايته المستقلة في قلب التجويف ).
لا زالت أعينه مغمضة وهو يبتسم ، تهيم روحه في عوالم ممتلئةً بالحب منتشرة في أرجائها مشاتل جوري كأنها كريات دم حمراء تسري في شرايين طفل لا يعرف غير إيقاع أمه .
شعر أخيراً بسلام روحه بعد أن بث الجمال في جمهوره ، ليولي قبلته شطر القبة التي سمع أسفل نجفتها أول لحن وترتيل .
يضع قيثارته كقبلة ، يبدأ مقطوعته مع السلام ، وعيناه تموسق دمعاً عزفتها أوتار ممدودة بين رهافته ومحبوبه .
فتح عينيه ليجد أشلاء قيثارة غارت منها بندقية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

