- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
لتوه استراح من القلق الذي صاحبه منذ أن علم باختياره للعزف بقيثارته أمام جمهور يحتضن مدينته.
الجمهور يصفق .. الستار يفتح .. الأضواء الخافتة تضيء .. رائحة السلام تملأ المدرج وهي تفوح من بين شفاه القلوب المشدوهة .
خطوات مرتجفة كنبضاته ، يتجه إلى الكرسي وكأنه ملك جديد ، يغمض عينيه لوهلة ، يتذكر معلمته التي رسمت في روحه أول طوبة فن ، لا زال صوتها المبتهج يردد حروف القيثارة الستة بعدد أوتارها ( هيا .. من الأسفل إلى الأعلى بالترتيب .. مي سي صول ري لا مي ، أصابع أيديكم اليسرى مرروها على الرقبة بكل لين ، كل جزء من الأجزاء العشرين له حكايته المستقلة في قلب التجويف ).
لا زالت أعينه مغمضة وهو يبتسم ، تهيم روحه في عوالم ممتلئةً بالحب منتشرة في أرجائها مشاتل جوري كأنها كريات دم حمراء تسري في شرايين طفل لا يعرف غير إيقاع أمه .
شعر أخيراً بسلام روحه بعد أن بث الجمال في جمهوره ، ليولي قبلته شطر القبة التي سمع أسفل نجفتها أول لحن وترتيل .
يضع قيثارته كقبلة ، يبدأ مقطوعته مع السلام ، وعيناه تموسق دمعاً عزفتها أوتار ممدودة بين رهافته ومحبوبه .
فتح عينيه ليجد أشلاء قيثارة غارت منها بندقية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


