- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
لتوه استراح من القلق الذي صاحبه منذ أن علم باختياره للعزف بقيثارته أمام جمهور يحتضن مدينته.
الجمهور يصفق .. الستار يفتح .. الأضواء الخافتة تضيء .. رائحة السلام تملأ المدرج وهي تفوح من بين شفاه القلوب المشدوهة .
خطوات مرتجفة كنبضاته ، يتجه إلى الكرسي وكأنه ملك جديد ، يغمض عينيه لوهلة ، يتذكر معلمته التي رسمت في روحه أول طوبة فن ، لا زال صوتها المبتهج يردد حروف القيثارة الستة بعدد أوتارها ( هيا .. من الأسفل إلى الأعلى بالترتيب .. مي سي صول ري لا مي ، أصابع أيديكم اليسرى مرروها على الرقبة بكل لين ، كل جزء من الأجزاء العشرين له حكايته المستقلة في قلب التجويف ).
لا زالت أعينه مغمضة وهو يبتسم ، تهيم روحه في عوالم ممتلئةً بالحب منتشرة في أرجائها مشاتل جوري كأنها كريات دم حمراء تسري في شرايين طفل لا يعرف غير إيقاع أمه .
شعر أخيراً بسلام روحه بعد أن بث الجمال في جمهوره ، ليولي قبلته شطر القبة التي سمع أسفل نجفتها أول لحن وترتيل .
يضع قيثارته كقبلة ، يبدأ مقطوعته مع السلام ، وعيناه تموسق دمعاً عزفتها أوتار ممدودة بين رهافته ومحبوبه .
فتح عينيه ليجد أشلاء قيثارة غارت منها بندقية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



