- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
بعد الكثير من الظلال والملح
تعلمت أخيرا كيف أكتب رجلا يفهم هزيمته..
رجل من نهاية واحدة ،وثلاث عشرة بداية وخيبات أخرى.
كدت أصدقني البارحة ،وأنا أجمع أشلائه أسفل نافذتك الباردة..
غير أن قطة لطيفة ،أقترحت علي سطر إضافي لهذه الحكاية..نسيته بمجرد أن قلبت الصفحة .
نسيت أيضا بأنني سأحتاج المزيد من الورق المسطر ،وممحاة جديدة..!
يقال ،
عند الطرف الآخر من المدينة ،فتاة فتحت رجلا على البحر..!!
البحر طيب ،قبل أن أعرفه بفتاة وجرح..
"مازال كذلك حتى بعد أن منحته الحكومة تصريحا بالقتل !"
انا لم أقل ذلك.. حتى وإن كنت مفتوحا على المحيط كله ،ومحشوا بالمح..
أنا أعرفني جيدا..عند هذا التوقيت من هزائمي يمكنني أن أصدق أي شيء ،كأن أكتب رجلا من نافذة باردة وهزيمة ،من نهاية واحدة وثلاثة عشر بداية.. تبيعها نفس الفتاة التي فتحت البحر على رجل كان يبدو كجرح كتبه الجميع ونامو.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

