- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
الجندي والجيش هم اشرف المواطنين في أي بلد , لانهم قبلوا ان يقدموا حياتهم في سبيل الآخرين , هم آ خر من ينام واول من يصحوا , كيف يكون الجندي نبيلا وهو كذلك ؟ المواقف الاستثنائيه هي من تصنع الرجال الاستثنائيين , يزدادون علوا عندما يظلون مجهولين , ولهذا وغيره كانت النُصب التذكارية في قلب كل مدينه تذكيرا بهم , اليكم الحكاية التي تعزز نبل الجندي في الذهن :
بعد هزيمة الدولة العثمانيه , وصدور وعد بلفور بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين المنكوبة بالعرب , كانت هناك حامية عثمانيه للقدس , صدرت لها الاوامر بالإنسحاب , إلا ان 53 جنديا رفضوا ترك القدس كي لا تنهب , منهم العريف حسن .
في سبعينات القرن الماضي ذهب صحفي تركي ضمن وفد اعلامي الى القدس (( الهان بردكجي )) , قال : (( رايت جنديا يبلغ من العمر 90 عاما يرتدي الزي العسكري التركي , ولاحظت الرقع على ملابسه , فاقتربت منه حدثته , فوجئت بانه تركي مثلي .
اقتربت منه , قال : (( بقيت وحدتنا في القدس , لاننا رفضنا ان يقول الناس تخلت الدولة العثمانية عنا , اردنا الا يبكي المسجد الاقصى , بعد اربعة قرون , اردنا الا يتألم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ....
لم نرضى ان يستغرق العالم الاسلامي في مأتم وحزن , فمرت السنون ولم يهزمنا سوى الموت , فقد مات رفاقي واحدا تلو الآخر .....
"هاأنا ذا العريف حسن لا زلت على وظيفتي حارسا على القدس الشريف حارسا على المسجد الاقصى, عندما تعود الى الاناضول اذهب الى قرية سنجق توكات , - هنا ذروة الانضباط والنبل العسكري - , هناك ضابطي النقيب مصطفى الذي كلفني هنا حارسا للمسجد الاقصى , ووضعه امانة في عنقي , قبل يديه نيابة عني , وقل له - انظر العظمه - : سيدي الضابط إن العريف حسن الأغدرلي رئيس مجموعة الرشاش الحادية عشره , الحارس في المسجد الاقصى ما زال قائما على حراسته في المكان الذي تركته منذ ذلك اليوم – يعني 65 عاما او اكثر الان – ولم يترك نوبته ابدا , وإنه ليرجوا دعواتكم المباركه ".
العريف حسن رحل عام 1982 , كان آخر زملائه .
عندما عاد الصحفي الى تركيا , ذهب الى الجيش , وبحث طويلا في اسماء الجنود نهاية الدولة العثمانيه , حتى وجد اسم العريف , واسم ضابطه , فذهب الى قريته ليوصل اليه رسالة العريف ويقبل يديه , فوجده قد ترك الدنيا .
أي عظمة , واي مجد , واي نبل , كلها معان لشيئ واحد هو الجنديه , حكايه تكتب بماء الذهب .
لله الامر من قبل ومن بعد .
17 اغسطس 2017
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

