- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
فجأة"
اقتحموا المقهى الذي كنت أفتقدك منه
لا أعرف كيف عرفوا بمكاني
لكننني وجدتهم أمامي مباشرة
أقترب أحدهم و ألقى بخمس دقائق على الطاولة حيث هاتفي و علبة سجائري والمحرمة البيضاء ..
آه نسيت أن أخبرك.!
لقد عقدت صفقة معهم
أخبرتهم أن بأمكانهم قتلي
شريطة أن يمنحوني خمس دقائق أحتضنك فيها .
ثم أنهم أنصرفوا
لا بد وأنك تضحكين الأن و أنت تتذكرين كيف مرت تلك الخمس الدقائق ونحن محاصرين بهم ..
كيف تلامس جسدينا و أمتزجت أنفاسنا
لا بد بأنك تذكرين كيف تثاءب أولهم..
وكيف مل الثاني وجلس ببندقيته متقرفصا" على الأرض
لا بد وأنك تتذكرين كيف تعبت أذرعتهم التي تحمل البنادق والمسدسات المصوبة نحوي
لا بد و أنك تذكرين كيف أن لحاهم نمت رويدا"
كيف أن التجاعيد سرت في وجوههم وأكفهم
لا بد وأنك تتذكرين الآن مبتسمة كيف أنهم كبروا و شاخوا قبل أن تنقضي مهلتهم و دقائقهم الخمس
كيف أنهم تساقطوا من حولنا وماتوا و هم ينتظرون نهاية قبلتنا ونفاد شغفنا.
آه..
نسيت أن أخبرك
في ذلك اليوم
و أنا في طريقي إليك
فتحت إحدى الدقائق التي منحوها لي ..
الدقيقة الخامسة تحديدا"..
و بحذر
قمت بضخ القليل من الأبدية في جوفها .
أوه ..
مرة أخرى
نسيت أن أخبرك !
أنا شاعر يا عزيزتي
و لي طريقتي في الغش.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



