- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
اقرؤوها بتمعن , سأورد الحكايه كما هي بدون أي تدخل ...:
سألو ا بيل غيتس : هل يوجد من هو اغنى منك ؟
قال : نعم شخص واحد فقط
سألوه : من هو ؟
قال : منذ سنوات مضت عندما تخرجت وكانت لدي افكار طرح مشروع المايكروسوفت , كنت في مطار نيويورك, قبل الرحله وقع نظري على المجلات والجرائد .
اعجبني عنوان إحدى الجرائد , ادخلت يدي في جيبي كي اشتري الجريده , الا انه لم يكن لدي من فئة العملات النقديه الصغيره فاردت ان انصرف , وجدت بائع الجرائد صبي اسود عندما شاهد اهتمامي ورغبتي في اقتناء الجريده , قال : تفضل هذه الجريده لك انا اعطيتك خذها يا اخي .
قلت : ليس لدي قيمتها من الفئات الصغيره , قال : خذها فانا اهديها لك .
بعد ثلاثة اشهر صادف ان رحلتي كانت في نفس المطار ونفس الصاله , ووقعت عيني على مجله , ادخلت يدي في جيبي فلم اجد ايضا نقود فئة العملات الصغيره , نفس الصبي قال لي : خذ هذه المجلة لك .
قلت : يا اخي قبل فترة كنت هنا , اهديتني جريده , هل تتعامل هكذا مع كل شخص يصادفك في هذا الموقف ؟
قال : لا ولكن عندما ارغب ان اعطي , فانا اعطي من مالي الخاص .
هذه الجمله ونظرات الصبي بقيت في ذهني وكنت افكر يا ترى على أي اساس واي احساس يقول هذا.
بعد 19 سنه عندما وصلت الى اوج قدرتي قررت ان اجد في البحث عن هذا الشخص كي ارد له الجميل واعوضه .
شكلت فريق وقلت لهم اذهبوا الى المطار الفلاني وابحثوا لي على الصبي الاسود الذي كان يبيع الجرائد . بعد شهر ونصف من البحث والتحقيق وجدوا شخص اسود وكان لحظتها حارس صالة المسرح . الخلاصه تم دعوته , سألته : هل تعرفني ؟
قال : نعم السيد بيل جيتس المعروف , كل العالم يعرفك .
قلت له قبل سنوات عندما كنت صبيا صغيرا وتبيع الجرائد اهديتني مرتين جريده مجانيه حيث لم يكن لدي نقود من الفئات الصغيره , لماذا فعلت ذلك ؟
قال : هذا شيئ طبيعي لان هذا هو احساسي وحالتي .
قلت : هل تعلم ما اريده منك الآن , اريد ان ارد لك جميلك .
قال : كيف
قلت : سأعطيك أي شيئ تريده .
قال الشاب الاسود وهو يضحك : أي شيئ اريد ؟
قلت : أي شيئ تطلبه
قال : هل حقيقي أي شيئ اطلبه ؟
قلت : نعم أي شيئ تطلبه اعطيك , لقد اعطيت قرض لخمسين دوله افريقيه , سأعطيك بمقدار ما اعطيتهم كلهم.
قال الشاب : يا سيد بيل جيتس لا يمكنك ان تعوضني .
قلت : ماذا تقصد كيف لا يمكنني تعويضك ؟
قال : لديك القدره لتفعل ذلك , ولكن لا تستطيع ان تعوضني
سألته : لماذا لا استطيع تعويضك ؟
قال : الفرق بيني وبينك اني اعطيتك في اوج فقري وانت تريد ان تعوضني وانت في اوج غناك , وهذا لن يستطيع ان يعوضني شيئا .
انما لطفك يغمرني .
يقول بيل جيتس دائما اشعر انه لا يوجد من هو اغنى مني سوى هذا الشاب الاسود .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

