- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
وزَعَمْتُ زَعمَكِ لَحظَةَ الهَذَيَانِ
ورَمَيتُ حُبَّكِ "مازِحًا" ورَمَانِي
.
ولَجَمْتُ في فَمِيَ الحُرُوفَ, وفِي دَمِي
قَلَقٌ يَشُدُّ زِمَامَهُ كَحِصَانِ
.
وأَدَرْتُ وَجهِي لِلرَّصِيفِ مُكابرًا
شَجَنِي إِلَيكِ, وكاتِمًا هَيَمَانِي
.
وبغَيرِ سَابقَةٍ أَفَقتُ مِن الهَوَى
لِأَرَى غِيَابَكِ جالِسًا بمَكَانِي
.
وأَرَى خَيَالَكِ غائِمًا وكأَنَّهُ
شَبَحٌ يُطِلُّ برَأسِهِ لِيَرَانِي
.
جَثَمَ السُّكُوتُ, ودُونَ أَيِّ تَعَقُّلٍ
شَبَكَ العِنَادُ بَنَانَهُ بِبَنانِي
.
وهَوَى الظَّلامُ عَلَيَّ, وانشَطَرَت على
طُرُقِي الجِهَاتُ شَدَيدَةُ الدَّوَرَانِ
.
وبَدَأتُ أَشعُرُ بالضَّيَاعِ يَقُودُنِي
ويَضِيعُ بَينَ سَرَابهِ ودُخَانِي
.
.
.
أَرَأَيتِ كَيفَ زَعَمتُ هَجرَكِ لَحظَةً
فَهَجَرتُ قَبلَكِ عالَمِي وزَمَانِي!
.
ورَمَيتُ حُبَّكِ مازِحًا فَرَمَيتُ بي
جَسَدًا بغَيرِ مَلامِحٍ وكَيَانِ
.
ونَسِيتُ.. لكنْ لَيسَ إِلَّا مَن أَنا
ولِمَن أَعِيشُ, وأَنطَوِي, وأُعانِي!
.
.
أَنا ما نَسِيتُكِ.. إِنَّمَا هِيَ كِلمَةٌ
سَقَطَت سُقُوطَ جَوَارِحِي ورِهَانِي
.
هِيَ كِلمَةٌ عَبَرَت كَزَعمِكِ مُرَّةً
وسَرِيعَةً كَسَعادَتِي وأَمَانِي
.
أَنَا إِن زَعَمْتُ فَإِنَّمَا أَنا شاعِرٌ
بـ(كَفَاهُ) يَعنِي أَنَّهُ بـ(كِ فَانِي)
.
وأَنا بغَيرِكِ شاغِرٌ, وقَصَائِدِي
مُدُنٌ بغيرِ شَوَارِعٍ ومَبَانِي
.
أَحَبيبَتِي.. سَقَطَ الرِّهَانُ, ولَاحَ لِي
شَفَقٌ بخَدِّكِ شَاقَنِي وشَجَانِي
.
سَقَطَ الرِّهَانُ.. ولَم أَكُن بمُرَاهِنٍ
فَلَو استَطعتُ بُلُوغَهُ لَبَكَانِي
.
قَدَرٌ هَوَاكِ.. فَكَيفَ أَزعُمُ رَمْيَهُ
وأَنا الإِلهُ بهِ إِلَيكِ دَعَانِي؟!
.
وَطَنٌ هَوَاكِ..فَهَل سَأَهجُرُ مَوطِنًا
لِيَ جَنَّتَانِ بصَدرِهِ ويَدَانِ؟!
.
أَفَيَستَطِيعُ فِرَاقَ مِثلِكِ عاشِقٌ
شَفَتَاهُ سِربُ قَصَائِدٍ وأَغَانِي!
.
.
.
أَرَأَيتِ كَيفَ زَعَمتُ هَجرَكِ مازِحًا
فَهَجَرتُ عُمرِي كُلَّهُ بثَوَانِي!
.
أَرَأَيتِ كَيفَ خَلَعتُ عِطرَكِ مِن دَمِي
فَسِمعتُ لَونَ مَلامِحِي بِلِسَانِي!
.
ووَقَعتُ مُنكَسِرَ الإِرادَةِ مِثلَما
تَقَعُ الطُّيُورُ حَدِيثَةُ الطَّيَرَانِ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

