- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
هل تعرف، في إحدى حيواتي الماضية كنتُ إمبراطوراً صينياً..
أنت، ماذا ، كنت إمبراطوراً!
نعم، صينياُ، ولهذا السبب بالذات أخبر الجميع بأني لا أؤمن بالتناسخ، تخيل مقدار الفجاجة التي قد يتهمني الناس بها، لهذا السبب أحاول اقناع نفسي أن ما كنته لم يكن سوى حلم شاطح. فكما ترى أنا اليوم مجرد كاتب يحاول إعادة بناء أمبراطوريته على الورق، هذا الورق ذو التاريخ الصيني أيضاً. هل كنت تعرف ذلك، يخيل لي أحياناُ أن هناك علاقة سحرية ومصيرية بين الورق وكوني كاتب والصين وحياتي السابقة، أو حلمي السابق.
وكيف كان يبدو الأمر حينها، أعني حين كنت أمبراطوراً صينياً؟
حين أتذكر ذلك بشكل عميق أشعر أني لم أكن أحب الصين، لم أكن أحب كوني امبراطوراً، ربما لأني كنت حينها أتذكر حياتي التي سبقتها، حين كنت مجرد طير يحلق في السماء فوق كل المعاني الإنسانية المجنونة والسافرة، كنت فقط أحلق، وأحلق وهذا كل شيء، كانت حينها هذه هي السعادة الحقيقية.
سعادة خفيفة وغير محسوسة تنطلق من وعي طائر، سعادة غير مثقلة بشيء يجتذبني إلى كل ما هو أسفل وذو معنى، فكما تعلم نحن البشر ملتصقين ومثقلين بقوة على هذه الأرض، مثقلين بكل معنى نحمله بدواخلنا، رغم أننا نملك حسرة بدائية ومريرة في العلو والتحليق بلا وجهة أو معنى يعيدنا إلى القاع، هذا القاع الذي التصق فيه أنا وأنت والأمبراطور الصيني الذي كنته.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

